شبكة الكفيل العالمية
الى

انطلاق فعاليات مهرجان الحسينيّ الصغير الأوّل لمسرح الطفل الذي تُقيمه العتبة الحسينيّة المقدّسة..

حفل الافتتاح
انطلقت صباح اليوم الأحد (23جمادى الأولى 1436هـ) الموافق لـ(15/03/2015م) وعلى قاعة البيت الثقافيّ في محافظة كربلاء المقدسة فعاليات مهرجان الحسينيّ الصغير الأوّل لمسرح الطفل، والذي تقيمه شبعة رعاية الطفولة في العتبة الحسينيّة المقدّسة تحت شعار: (بنهج الإمام الحسين(عليه السلام) نبني الأجيال)، وقد شهد حفل الافتتاح حضور عددٍ كبيرٍ من الشخصيات الدينيّة والثقافية والسياسية وعددٍ من المختصّين بالشأن المسرحي.
واستُهِلّ افتتاحُ المهرجان بتلاوة آياتٍ مباركةٍ من الذكر الحكيم بصوت المقرئ الدوليّ الحاج عادل الكربلائي، لتأتي بعدها كلمةُ الأمانة العامة للعتبة الحسينيّة المقدّسة الأستاذ سعد الدين هاشم والتي أوضح فيها أهمية إقامة هكذا مهرجانات في هذه المدينة المقدّسة لما لها من أهمية متجذّرة في نفوس المسلمين وغير المسلمين.
وأضاف: "هذا المهرجان هو البذرة الأولى التي نبذرها وتحتاج إلى دعم ومقترحات الإخوة المختصّين في مجال المسرح، لكي تنمو شجرةً إبداعيةً يستظلّ تحتها صغارُنا من هجير ما يعانونه من هجومٍ فكريّ شرس يربك عقول الناشئة، محاولاً إبعادهم عن دينهم ونهجهم وعقائدهم".
مُبيّناً: "إنّ هذا المهرجانَ يسعى ليكون اتّجاهُه عقائدياً فكرياً أصيلاً يرسم درب أجيالنا الصاعدة، ويسعى في الوقت نفسه أن يكون اتّجاهاً فنياً يعنى بشكلٍ دقيق بالطفولة، في ظلّ ما تعانيه المكتبة المسرحية من افتقارٍ للنصوص في هذا الجانب المهم، إضافةً الى ذلك فإنّ المهرجان يسعى الى إنضاج جيلٍ جديدٍ من المسرحيّين الصغار جمهوراً وممثلين ومخرجين، ليأخذوا مواقعهم في مؤازرة الأجيال الصاعدة من فنّانينا الأفاضل، إيماناً من القائمين على هذا المهرجان بأنّ الشعوب التي تستمدّ ثقافتها من مسرحها الجادّ والملتزم هي شعوبٌ تنشر ثقافتها في جذور الإنسانية وتؤسّس لنهضة فكرية لا يمكن زعزعتها مهما تكالبت عليها الهجمات الفكرية المضادّة".
بعدها جاءت كلمة السيد محافظ كربلاء المقدّسة الأستاذ عقيل الطريحي والتي استشهد فيها بمقولةٍ للفنانين (إنّ الحياة مسرحٌ كبير) مؤكّداً على أنّ من يخلد في هذا المسرح هو الذي انتمى للمنهج الذي لا يغيب، وهو منهج الإمام الحسين(عليه السلام)، والذي وُلِدَ يوم استشهاده في العاشر من محرم الحرام في واقعة الطف الخالدة.
مؤكّداً: "إنّ المسرح الحسينيّ هو أحد الشعائر الحسينيّة التي هي مدرستنا وننتمي لها ونتزوّد منها لمواجهة هذه الحياة في كلّ تحدّياتها، فتحدّي إرهاب اللانظام البائد كان بشعار (يا حسين)، وتحدّي الأوضاع التي مرّت بالعراق بعد (2003) أيضاً كانت بشعار (يا حسين)، وها نحن نعيش اليوم تحدّياً كبيراً في مواجهة هجمةٍ شرسةٍ على بلدنا العزيز لم نستطع أن نواجهها إلّا من خلال شعار (يا حسين).
وأضاف الطريحي: "إنّ المسرح هو من الفنون الجميلة التي يجب أن نوظفها في إيصال رسالة الإمام الحسين(عليه السلام) إلى العالم، ونحيي الطفولة التي أراد الإرهاب الأعمى أن يقتلها من خلال أفكاره الهدّامة".
بعد ذلك اختُتِمَ حفلُ الافتتاح بعرض أوبريت، على أن تتواصل الفعاليات وتستمرّ لمدّة أربعة أيام، يتمّ خلالها عرضُ أكثر من (18) عملاً مسرحيّاً لعدد من الفرق المسرحية من مختلف محافظات العراق.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: