شبكة الكفيل العالمية
الى

الوكيل واصفاً المجاهدين في تكريت: وجدناهم ذوي عزيمةٍ وإصرار وقلوبٍ كزبر الحديد ورجالاً خُلقوا من أجل الشهادة..

جانب من الزيارة
خلال جولةٍ قام بها وفدٌ من العتبة العباسية المقدّسة لتفقّد قوّاتنا الأمنية وأبطال الحشد الشعبي المرابطة في مدينة تكريت من أجل الاطّلاع على أحوالهم وتزويدهم ببعض المواد الغذائية والمعونات اللوجستية، والذي كان برئاسة نائب رئيس قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدّسة الشيخ عادل الوكيل أجرى لقاءاتٍ مع القيادات الأمنية والمقاتلين، وقد امتدّت الجولةُ للخطوط الأمامية للمجاهدين الرابضين في سوح الوغى.
شبكة الكفيل كان لها لقاءٌ مع الشيخ الوكيل الذي تحدّث قائلاً وهو يشعر بالسعادة الغامرة لما رآه ولمسه: "وجدنا عند المقاتلين همّةً عاليةً وعدم مبالاة بالعدوّ المنكسر، ورأيناهم متسلّحين بسلاح الإيمان والعقيدة الراسخة التي تجذّرت في أذهانهم بأنّهم على حقّ وعدوّهم على باطل –وهو الواقع الحقيقيّ-، ونتيجة لذلك فإنّ قتلى أعدائهم في النار وشهداءهم في الجنة، وقد انخرطوا وهدفهم واحد هو تخليص العراق من هؤلاء الشرذمة وتحرير كافة أراضيه المغتصبة، كذلك كانوا على التزامٍ عالٍ بما تُصدِرُه المرجعيةُ الدينية العُليا من توصياتٍ وتوجيهات بشأن الأسرى والأطفال والممتلكات وعدم الأخذ بجريرة الغير، فكانوا صارمين كالسيف مع العدوّ وناعمين مثل الحرير مع المواطنين والأبرياء، وحقيقةً هذا هو خلق نبيّهم وآل بيته الأطهار(عليه وعليهم الصلاة والسلام)، فكانوا بحقّ رجالاً خُلِقوا من أجل الشهادة، ومن حقّ وطنهم وذويهم أن يفخروا بهم ويبقوا مرفوعي الرأس والهام مادام فيه رجالٌ نذروا أنفسهم واسترخصوها فداءً له من أجل تحريره من دنس الغاصبين".
وتابع الوكيل: "رجالٌ جعلوا من الإمام الحسين(عليه السلام) مُلهِماً لكلّ معاني الشجاعة والتضحية وعدم الرضوخ للباطل والخنوع اليه، ومن أبي الفضل العباس(عليه السلام) رمزاً للبأس والوفاء والشدّة والفداء، ومن أصحاب الإمام الحسين(رضوان الله عليهم أجمعين) قدوةً لاستلهام العزيمة والثبات والإصرار على ملاقاة الشهادة، فكان شعارُهم هو (هيهات منّا الذلّة)، فوجدنا أنفسنا مقصّرين تجاه هؤلاء الأبطال، لكنّنا راودنا أملٌ واحد أنّ بلداً فيه رجالٌ مثل هؤلاء -وهو حالُه على مرّ العصور- فإنّه لا يذلّ ولا يرضى بالضيم، ولسانُ حالهم يقول: لقد جئنا لنُجاهد تلبيةً لفتوى مرجعيّتنا ودفاعاً عن وطننا ومقدّساتنا، فإمّا ننتصر أو نستشهد، ولن نعود حتّى نحرّر كلّ أرض العراق، فهم مشتاقون الى الشهادة وتوّاقون لها".
تعليقات القراء
1 | رعد ابوحسين | 02/04/2015 | العراق
الله ينصركم بحق الحسين
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: