شبكة الكفيل العالمية
الى

عشرات الدورات الفقهية والأخلاقية لمنتسبي أقسام العتبة العباسية المقدسة خلال سنوات تأسيسها الماضية

منتسبو معظم أقسام عتبات كربلاء المقدسة من أكثر الناس أحتكاكاً بزائريها
منتسبو معظم أقسام عتبات كربلاء المقدسة من أكثر الن
لرفع المستوى الفقهي لدى المنتسبين والارتقاء بالواعز الديني والثقافي، ولضرورة إحاطتهم بأحكام دينهم ككل المكلفين، ولأن الكثير من حالات التعامل مع الزائرين توجب على المنتسب التعامل الأخلاقي الخاص معهم، وتشتد الضرورة في حالات الزحام التي هي من سمات عتبات كربلاء المقدسة في الكثير من أيام السنة، فقد وضع قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة خطة لإقامة دورات فقهية وأخلاقية لمنتسبيها.

هذا ما تحدث به لموقعنا رئيس القسم المذكور الشيخ صلاح الخفاجي وأضاف " لقد قام القسم منذ تأسيسه - ككل أقسام العتبة المقدسة بعد 9/4/2003م - بعقد أكثر من 60 دورة فقهية وأخلاقية لمنتسبي العتبة المقدسة، حيث تلقى فيها المحاضرات المتنوعة في هذين المجالين عليهم".

مبيناً "يتم إلقاء المحاضرات الفقهية والأخلاقية خلال كل دورة بشكل يومي ولمدة شهرين ونصف، هي مدة الدورة ككل".

مضيفاً "وما زال العمل مستمراً بهذه الدورات كلما استدعت الحاجة لذلك، وخاصة في حالة تعيين منتسبين جُدد، حيث يتم مخاطبة قسمنا من قبل الأمانة العامة عند الحاجة لتوجيهه بإقامة دورة جديدة".



يذكر أنه لم يكن في العتبة العباسية المقدسة - أو باقي عتبات العراق المقدسة - قبل سقوط الطاغية في 9/4/2003م أي قسم من الأقسام الموجودة حالياً فيها حيث تضم أقساماً هندسية وتعليمية وعلمية وثقافية وخدمية وتنظيمية ومالية وإدارية وغيرها، وبلغ عددها لحد الآن 18، حيث يٌقسم كلاً منها إلى شـُعب وكلاً من الأخيرة إلى وحدات.

كما أن الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة كانت قد صرحت رسمياً على لسان أمينها العام العلامة السيد أحمد الصافي لموقع الكفيل في وقت سابق إن "الأعمال المختلفة من المشاريع وشراء العديد من المعدات الهندسية والتصنيعية والعلمية والخدمية والسيارات المتنوعة، وذلك لرفد أقسام العتبة بما تحتاجه، لخدمتها ولتطويرها، ولراحة زائريها، يتم بتمويل من ديوان الوقف الشيعي التابع لمجلس الوزراء العراقي، وبنسبة 80% ، بينما يتم تمويل النسبة الباقية - أي 20% - من الأموال الواردة إلى شبابيك الأضرحة المقدسة من الزائرين، وقسم الهدايا والنذور في العتبة المقدسة، والتي ترد فيهما أموال من العراقيين في الداخل والخارج، ومن العرب والأجانب".







تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: