شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العباسيّة المقدّسة توقّع مذكّرة تفاهمٍ مع منظمة الإمامية الطبية العالمية..

جانب من توقيع المذكرة
من أجل النهوض والرقيّ بالمشاريع الطبية والصحية التي تبنّتها وستتبنّاها مستقبلاً العتبة العباسية المقدّسة، ونقل التكنلوجيا الحديثة في المجال الطبيّ والعمل على خلق حالةٍ من التواصل ومواكبة التطوّر الطبيّ العالميّ، وقّعت العتبةُ العباسية المقدّسة مذكّرة تفاهمٍ مشتركٍ للتعاون في عددٍ من المجالات الصحية من بينها بناء مراكز طبية تخصّصية وإقامة دوراتٍ وورش عمل ومخيّمات وغيرها من الأمور التي تصبّ في هذا المجال مع منظمة الإمامية الطبيّة العالمية (IMI)، وهي منظمةٌ طبيةٌ دولية متخصّصة -وهي غير حكومية- وموثّقة من قبل الأمم المتّحدة من خلال قسم المعلومات العامة، وتحمل صفة مستشار في مجال الاقتصاد والاستشارة الاجتماعية لدى منظمة الأمم المتحدة بالإضافة الى تقديمها مخطّطات أو خطط عمل في المجالات السابقة فإنّ منظمة الإمامية الطبية تعمل في الولايات المتحدة الأمريكية كمنظمة غير ربحية، وكذلك في دول العالم الأخرى عن طريق توفير معلومات طبية عامة أو رعاية طبية بأسعارٍ رمزية زهيدة أو مجانية.
وجرى التوقيعُ على هذه المذكرة صباح اليوم (14جمادى الآخرة 1436هـ) الموافق لـ(4نيسان 2015م) وعلى قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات وبحضور الأمين العام للعتبة العباسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي وعدد من مسؤولي العتبة المقدّسة فضلاً عن ممثّلين عن منظمة الإمامية الطبية العالمية.
واستُهِلّت جلسةُ التوقيع على هذه المذكّرة بكلمةٍ مقتضبة للأمين العام للعتبة العباسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي وقد بيّن فيها: "نحن بحاجةٍ الى التواصل والانفتاح على العالم الخارجي مع الكفاءات والخبرات العالمية التي لها باعٌ طويل في مجالات العلم والمعرفة، وخاصة في مجال الطبّ الذي يعاني من العراق كثيراً وما هذا التوقيع على بروتكول العمل إلّا من أجل هذا الهدف الذي ستتمخّض عنه بإذن الله تعالى مشاريع مستقبلية تصبّ في خدمة المواطن العراقي، والتي سيكون مركزُ علاج السكّري أوّلَها وباكورةَ هذا الاتّفاق".
بعدها قام الدكتور قاسم جعفري عضو مجلس إدارة المنظمة الطبية الإمامية العالمية, بإعطاء نبذة مختصرة عمّا تقوم به المنظّمة من أعمال ومهام، ومشاريعها المستقبلية مع العتبة العباسية المقدّسة والتي وجدنا فيها أرضاً خصبة لإقامتها –بحسب تعبيره-، وفي مقدّمتها إقامة مركزٍ تخصّصي لمرضى السكّري.
وأكّد جعفري على: "حرص المنظمة على متابعة تنفيذ بنود الاتّفاقية، والذي يُعدّ من الأمور المهمّة لنجاحها، حيث سيتمّ عقد اجتماعاتٍ عملية مشتركة وتشكيل لجانٍ لتطبيق المذكرة التي تتضمّن مجالات عديدة على أن يقوم الجانبان سويّةً بالانضمام الى هذه المذكّرة ليحقّقوا الارتقاء بالخدمات والتوعية الصحية في العراق والعالم لتحسين الخدمات الصحية وتوفيرها للمنظمات الخيرية في العراق".
وتتضمّن هذه المذكّرة وبحسب ما تحدّث به لشبكة الكفيل الدكتور شامل محسن هادي مديرُ مركز الكفيل للعلاقات الخارجية في أمريكا: "إنّ هذا التعاون هو باكورة لعقد اتّفاقيات وبرتوكولات عملٍ مشترك بين مؤسّسات أو أفراد ذي اختصاصات مختلفة، وأمّا هذه المذكّرة فإنّها تحمل بين طيّاتها العديد من الأمور، منها برامج وتسهيلات الصحّة العامة والتوعية الصحية. وإقامة دورات تدريبية طبية وتخصّصات جانبية. وزيارات للمختصّين (تشمل محاضرات وتدريبات) وعيادات وبعثات إنسانية طبية. واستخدام خبرات الـ(IMI) لإدارة المنشآت الطبية التابعة للعتبة المقدّسة، كذلك تشمل زيادة تبادل الخبرات العلمية والبحوث العلمية والزيارات الأكاديمية والعلمية والتدريب، وأيّ مرفقٍ محتملٍ آخر يمكن أن يكون له نفس التأثير في مجال العلوم الطبية فضلاً عن تسهيل تدريب وإعطاء محاضرات اختصاصية في العراق من قبل أطبّاء واختصاصيّين من (IMI) عن طريق مركز الكفيل والعتبة العباسية المقدّسة".
من الجدير بالذكر أنّ منظّمة الإمامية الطبية العالمية هي منظّمة طبيّة دوليّة متخصّصة -وهي غير حكومية- تعمل في (15) بلداً عبر أربع قارات وموثّقة من قبل الأمم المتحدة من خلال قسم المعلومات العامة، وتحمل صفة مستشار في مجال الاقتصاد والاستشارة الاجتماعية لدى منظمة الأمم المتحدّة.
وإضافةً الى تقديمها مخطّطات أو خطط عمل في المجالات السابقة فإنّ منظمة الإمامية الطبية تعمل في الولايات المتحدة الأمريكية كمنظمة غير ربحية، كذلك في دول العالم الأخرى عن طريق توفير معلومات طبية عامة أو رعاية طبية بأسعارٍ رمزيةٍ أو مجانية، كذلك تقديم العون الإنسانيّ في المناطق المنكوبة بالكوارث.
ونشاط المنظمة يمتدّ على مدى يشمل برامج التوعية التخصّصية والعيادات المجتمعية الأساسية وبرامج التلقيح وبرامج العناية بالأطفال والمستلزمات الطبية وعمليات الإغاثة في الكوارث والسياسة الصحية العالمية، وتعمل المنظمة كذلك مع الأمم المتحدة في المنظمات ذات الاختصاص المشابه ومع العديد من الشركاء والمشاريع المماثلة.
تعليقات القراء
2 | نور الحوراء | 04/04/2015 | العراق
احسنتم
1 | جواد شاكرمرجان | 04/04/2015 | العراق
بالتوفيق لكل هذه الجهودالمباركة ونسالكم الدعاء والزيارة
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: