شبكة الكفيل العالمية
الى

بالتعاون مع الهلال الأحمر ودائرة صحة كربلاء المقدسة: العتبة العباسية المقدسة تضع خطّةً طبيةً للعوائل المهجّرة لإنقاذها من مآسي التهجير الصحية..

جانب من الحمله الطبية
أولت لجنةُ إغاثة المهجّرين التابعة للعتبة العباسية المقدسة اهتماماً بالغاً بالجانب الصحّي للعوائل المهجّرة والمسجَّلة ضمن هذه اللجنة، فقد تمّ وضع خطّةٍ طبيةٍ بالتعاون مع دائرة الصحة والهلال الأحمر في كربلاء المقدسة وذلك من أجل متابعة الحالة الصحية لهذه العوائل خاصّةً أنّها تتكوّن من أعداد كبيرة من الأطفال وكبار السنّ والنساء.
رئيس اللجنة السيد نافع نعمة الموسوي بيّن لشبكة الكفيل: "إنّ حركة النزوح التي مرّت بها هذه العوائل المهجّرة والتي استمرّت لأيامٍ عديدة، قطعوا خلالها مئات الكيلومترات فضلاً عن إبقائهم قسراً في العراء عند مداخل إقليم كردستان العراق، وتعرّضهم لحرارة الشمس بصورة مباشرة وشربهم للماء غير الصالح للشرب بعد أن اضطرّوا لذلك، وعدم توفير أماكن صالحة للسكن وقلّة الاستحمام بسبب شحّة المياه، كلّ تلك الأسباب وغيرها جعلت هذه العوائل عرضةً لجملةٍ من الأمراض التي فتكت وأهلكت أعداداً كبيرة من الأطفال والشيوخ والنساء، ونتيجةً لذلك منذ وصول هذه العوائل لمحافظة كربلاء المقدسة تمّ تسجيلهم ضمن العوائل التي استقبلتها العتبة المقدسة والتي فاقت لحدّ الآن أكثر من (20ألف مهجّر)، لتلقّي العلاج والرعاية الصحّية".
مُضيفاً: "بعد أن تمّ توفير أماكن خاصة لإيوائهم والعمل على تجهيزهم بالحاجات الضرورية لهم وبما يضمن توفير الحدّ الأدنى من معيشتهم، ولكون الأماكن التي يسكن فيها المهجّرون حالياً وأغلبها الحسينيات التي بطبيعة بنائها تكون ذات فضاءات مفتوحة وواسعة وكثرة الأفراد التي تسكنها ممّا أدّى الى انتشار أوبئة منها مرض الجرب والذي أصبح يُنذر بكارثةٍ لهذه العوائل، لذلك شرعت اللجنةُ وبمساعدة المفرزة الطبية التابعة للعتبة العباسية المقدسة وبالتعاون مع دائرة صحة كربلاء المقدسة والهلال الأحمر الذين تعاملوا مع الموضوع بكلّ جدية، بعد أن تمّ تزويدُهم بعناوين سكن تلك العوائل والمصابين منهم خصوصاً".

وتابع السيد نافع: "تمّ تسيير فرق طبية جوالة جُهّزت بعجلات إسعاف مزوّدة بجميع المستلزمات الطبية التي تحتاجها الحالات الطارئة، إضافةً الى رفدها بالكوادر الطبية والتمريضية من كلا الجنسين تعمل على متابعة الأحوال الصحية والطبية، وتضمّ أيضاً فرقاً لتلقيح الأطفال، بالإضافة الى تنفيذها نشاطات أخرى منها في جانب التوعية الصحية والرقابة الصحية ورصد حالات التدرّن ومكافحة الحشرات والقوارض، وقد تمّ اتّخاذ كافة الإجراءات الوقائية لمنع تفشّي الأمراض والسيطرة على الأمراض الانتقالية وتحصين العوائل من خلال اللقاحات التي تشمل الأطفال والنساء والرجال ضدّ مختلف الأمراض، وكذلك فحص المرضى ومعالجتهم وإحالة الحالات الحرجة الى المستشفيات العامة، وتقوم اللجنة كذلك بتوفير ملابس داخلية وأغطية جديدة غير التي يستخدمها الأشخاص المصابون".
الدكتور عادل محي حسين مدير عام دائرة الصحة في المحافظة بيّن من جانبه: "تمّ تجهيز المفارز الطبية والمراكز الصحية في مدن الزائرين التابعة للعتبتين الحسينية والعباسية المقدّستين والفرق الجوّالة بالأدوية والمضادات الحيوية وحبوب تعقيم المياه لتوزيعها على النازحين الموجودين في الحسينيات والمجمّعات المنتشرة على محاور كربلاء الثلاثة ومركز المدينة، وتقديم الخدمات الوقائية من اللقاحات والتطبيب الدوائي ورشّ المبيدات وتوزيع مستلزمات مكافحة القوارض، كما تمّ نشر سيارات الإسعاف الفوري على الطرق الخارجية ومحاور كربلاء الثلاثة وهي محمّلة بأنواع الأدوية والضمادات".
يُذكر أنّ العتبة العباسية المقدّسة وانطلاقاً من واجبها الأخلاقي المُراعي لتوجيهات المرجعية الدينية العُليا بالوقوف مع العوائل النازحة موقفاً إنسانياً، قد شكّلت لجنةً مختصّةً بالإشراف على استقبال النازحين من المناطق الساخنة التي شهدت أعمال قتلٍ وتهجير، والعمل على تهيئة مستلزماتهم المكانية والمعيشية وضمن إمكانياتها المتاحة التي سخّرتها لهذا الغرض، وقد وصل عدد المهجّرين الذين تمّ استقبالهم الى أكثر من (20,000 شخص) أغلبهم من أهالي مدينة تلعفر، وكان تهجيرهم لأسبابٍ طائفية ومذهبية.
تعليقات القراء
2 | علي زغير | 11/04/2015 | العراق
اللﮭﻣ ﺼﻟ ﻊﻟ محمد وال محمد
1 | علي محمد بهجت | 11/04/2015 | العراق
بل شفاء العاجل انشاء الله
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: