شبكة الكفيل العالمية
الى

احتفال ببردة جديدة ثمينة لمرقد السيد محمد بن الإمام الهادي في بلد وتبديل راية قبته التي اُنجزت في العتبة العباسية المقدسة وسلمها عنها وفدٌ رفيع المستوى

البردة الثمينة الجديدة بعد نصبها على الضريح المطهر
البردة الثمينة الجديدة بعد نصبها على الضريح المطهر
في حفل بهيج، وبحضور رسمي وشعبي، أقامت الأمانة الخاصة لمرقد السيد محمد بن علي الهادي عليهما السلام مراسيم نصب البردة الجديدة للمرقد، وقد كان للعتبة العباسية المقدسة حضور متميز بوفد رفيع المستوى.





هذا ما أفادنا به نائب رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة السيد عقيل الياسري وأضاف " حضر الحفل نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي الدكتور الشيخ علي الخطيب، والأمين العام للمزارات الشيعية الشريفة في العراق السيد حسن الخرسان، وممثلاً عن مجلس محافظة صلاح الدين ترأسه أحد أعضائه، وقائمقام مدينة بلد (التي تحتضن المزار) وممثلين عن الأمانات العامة للعتبات المقدسة والمزارات الشيعية الشريفة، ومسؤول العلاقات في الديوان، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية في المحافظة، ورئيس الجهة المُشرفة على صناعة البردة الجديدة، وهي لجنة أبي الفضل العباس - التي يقع مقرها في دولة الكويت الشقيقة – السيد عباس الموسوي آل بوشگة، والسيد نائل الموسوي عضو مجلس محافظة بغداد، وجمع غفير من شيوخ العشائر والوجهاء في المدينة والمحافظة".





وأوضح الياسري "يتكون وفد العتبة العباسية المقدسة من قسمين، الأول إداري ترأسه نائب الأمين العام المهندس بشير محمد جاسم وعضوية عضو مجلس الإدارة السيد عدنان الموسوي ورئيس قسم العلاقات العام في العتبة المقدسة الحاج عدنان الصفار وممثلين من شـُعب السادة الخدم، الإنترنت، الإعلام (لأغراض التغطية الإعلامية للحدث).



فيما ضم القسم الثاني من الوفد، الجانب الفني والذي تراسه من الأمانة العامة الأستاذ علي الصفار وعضوية كلاً من رئيس قسم المشاريع المهندس ضياء الصائغ ومسؤول ورشة المينا في القسم، وممثل قسم الصيانة الهندسية والفنية المهندس علي سلوم ومسؤل شعبة المساحة في القسم المذكور".

مضيفاً " اُبتدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم، ثم كلمات أولها كان للدكتور الشيخ علي الخطيب حيث بيّن خلالها الدعم الكبير لديوان الوقف الشيعي للمزار خصوصاً ولمدينة بلد عموماً ومنها تخصيص (5) مليارات دينار لتنفيذ مشاريع في المزار، و بيّن حجم النشاطات التي يقوم بها الديوان في عموم العتبات والمزارات في العراق، وقدرة الكوادر العراقية المؤمنة على إنجاز المشاريع المؤمل إنجازها في المزار ".





مبيناً " وتلا السيد حسن الخرسان كلمته التي أشار فيها للمشاريع التي تُنفذ من قبل الأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة في عموم المزارات في العراق، من تطوير وتحديث وإعادة بناء للكثير منها، وأوضح أن من أهمها مزار الحر الرياحي رضوان الله عليه في مدينة الحر في محافظة كربلاء المقدسة، ومزار صافي صفا اليماني في مدينة النجف الأشرف" وبين "حجم الدعم المُقدّم من قبل الأمانة العامة لمزار السيد محمد بن علي الهادي عليهما السلام، وأوضح أن الأمانة العامة قد قررت تنفيذ مشروع تذهيب قبة ومئذنتي المزار، وأحالته إلى جهة متخصصة لتنفيذه وإنشاء الكثير من منشآت الخدمة للزائرين في قاعات سور الصحن ".



فيما أوضح أمين المزار المهندس سمير يوسف حجم المشاريع المنفذة فيه، وأهمية تشرف المدينة بهذه الشخصية العظيمة، والتي كانت سبباً لأهمية (بلد)، وكانت سبباً لقدوم الزائرين لها من جميع مدن وأرياف العراق، بالإضافة للزائرين من خارج العراق.



وقد ألقى الأستاذ علي الصفار قصيدة بالمناسبة، أرّخ فيها الحدث، وقطع القصيدة خلال إلقاءها عندما وصل إلى بيت شعري فيه إشارة إلى الراية الجديدة لقبة مرقد السيد محمد بن علي الهادي عليهما السلام - التي عُلقت بعد الحفل – حيث أشار اليها حينما كان يحملها بيده، وطلب من نائب الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة أن يتقدم للمنصة ليسلمها رسمياً لأمين المزار وسط تعالي أصوات المؤمنين بالصلاة على النبي وآله.





وألقى رئيس اللجنة المتبرعة بالبردة كلمة أوضح فيها "أن البردة قد تمت صناعتها في جمهورية الهند من الحرير الطبيعي، وتم خياطتها بخيوط النحاس المُذهب، وتطعيمها بأغلى الأحجار الكريمة من الماس والياقوت ودر النجف واللازورد وغيرها من الأحجار،، وشكر في كلمته السادة المتبرعين المشاركين في صناعتها، وشكر سفير جمهورية العراق في دولة الكويت، السيد محمد حسين بحر العلوم على جهوده في تسهيل عبور البردة للحدود العراقية الكويتية، والعلامة السيد محمد بحر العلوم الذي وفر أحجار دُر النجف، وشكر العديد من الشخصيات المساهمة، بعد أن تطرق إلى تأريخ لجنة أبي الفضل العباس عليه السلام في صناعة 12 بُردة لقبور المعصومين وأولادهم عليهم السلام، في العراق وخارجه، وكانت أول بردة تم عملها في مراقد العراق المقدسة هي بُردة ضريح قمر العشيرة أبي الفضل العباس عليه السلام عام 2004م والتي جاءت كنذر من اللجنة فيما لو اُزيح النظام الطاغوتي البائد، وهكذا تتالت الأعمال وهاهي البردة رقم 13 خاصة بمزار مرقد السيد محمد بن علي الهادي عليهما السلام".



وقبل نهاية الحفل الذي تخلل كلماته قصائد مدح لآل البيت عليهم السلام، دعا عريف الحفل الجمهور للوقوف دقيقتين لمشاهدة مراسيم رفع الراية الجديدة، ثم تلاه بمدائح نبوية لمقرئٍ من مدينة الكاظمية المقدسة.



واختتم الحفل بتوزيع الهدايا والشهادات التقديرية للمشاركين في العمل والساندين له، ثم توجه الحضور لفرش البردة الجديدة على القبر الشريف وقد غطى الحدث عدد من وسائل الإعلام الفضائية والأرضية، ومؤسسات إعلام عدد من العتبات المقدسة في العراق.





من جانبه بين الصفار لموقع الكفيل " أن الراية المرفوعة قد تم خياطتها وتطريزها بعبارة (يا أبا جعفر) في وحدة الخياطة في قسم الهدايا والنذور في العتبة المقدسة، بعد طلب للأمانة الخاصة للمزار بأن تكون الراية مباركة بتنفيذها في العتبة العباسية المقدسة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: