شبكة الكفيل العالمية
الى

وفدُ العتبات المقدّسة في العراق يحلّ ضيفاً على حوزة الإمام المهدي(عليه السلام) الدينية..

جانب من اللقاء
ضمن المنهاج الخاص بمهرجان أمير المؤمنين(عليه السلام) الثقافيّ هو القيام بجولاتٍ تواصليةٍ مع الحوزات والمدارس العلمية المنتشرة في مدينة حيدر آباد ومنها حوزة الإمام المهدي(عليه السلام)، وهي من أكبر الحوزات العلمية في المدينة وواحدة من بين أربع حوزات علمية ترتبط بالمرجعية الدينية العُليا في مدينة النجف الأشرف، وكانت هذه الحوزةُ وكادرُها خير داعمٍ للمهرجان حيث قامت بتوفير مكان انعقاده واحتضنت عدداً من الاجتماعات التحضيرية له، لذا قامت وفودُ العتبات المقدّسة بزيارةٍ لها وكان في استقبالهم ممثّلُ المرجعية في مدينة بومباي والمشرفُ عليها السيد أحمد عابدي ومديرُها السيد ظفرياب وكادرُها التدريسيّ.
وبعد الترحيب بالوفد الزائر استمع لشرحٍ مفصّلٍ عن الأعمال المناطة بهذه المؤسسة الدينية ومنهاجها التدريسيّة، وإطلاعه على حجم الإنجازات التي تعتبر مهمّةً وعظيمةً قياساً بحجمها في مدينة حيدر آباد، والأعمال التي تقوم بها إضافةً للأنشطة التي تنهض بها من أجل توعية وإرشاد وتوجيه ومساعدة الفقراء فضلاً عن الدورات القرآنية وتثبيت الموالين على خطّ ونهج أهل البيت(عليهم السلام) ونشر تعاليمهم وأخلاقهم التي تمثّل أخلاق الدين الإسلامي الحنيف، كذلك احتضانها لثلّةٍ من طلبة العلوم الدينية من داخل وخارج حيدر آباد.
بعدها قام الوفدُ بلقاء الطلّاب الدارسين فيها حيث استمعوا لكلمةٍ توجيهيةٍ من قبل عضو الوفد الشيخ عادل الوكيل والتي حثّهم فيها على بذل أقصى الجهد من أجل التعلّم وأن يستثمروا الوقت خير استثمار ويسخّروه في مجالهم العلميّ وأن يكونوا بخيلين فيه ولا يضيّعوه، وعليهم أن يرتّبوا وينظّموا وقتهم بين الدراسة وغيرها من الأمور الأخرى.
مُضيفاً: "على الطالب إذا ما أراد أن يتفوّق علمياً أن يعتمد على أربعة عوامل مهمّة وهي تذكيره وقراءته للمادة العلمية مع نفسه ومع أقرانه من الطلّاب ومع معلّمه ومع نفسه مرّة أخرى لغرض مراجعتها، وبهذه العملية تبقى المادّة العلمية راسخةً في ذهن الطالب، وعليه كذلك أن يسأل عن أيّ شيء لا يعرفه أو لم يستوعبه، لأنّه إذا لم يسأل تتراكم عليه المادة تراكماتٍ تؤثّر على المستوى العلميّ له، وعليك أيضاً أيّها الطالب أن لا تفارق الكتاب والمطالعة واعلم أنّك في مكانٍ تغبطك عليه الملائكة فهناك حديثٌ نبويّ شريف يقول: (الملائكة تبسط جناحيها لطالب العلم) وكلّ الناس تسعى وراء طلب الرزق إلّا طالب العلم فإنّ الرزق يسعى وراءه، وعليكم أن تتعاونوا فيما بينكم بأن يأخذ الطالب المتميّز بيد الطالب الذي أقلّ منه من أجل الرقيّ بمستواه وتطويره، وأخيراً نتمنّى لكم التوفيق في دراستكم من أجل أن تكونوا مبلّغين ورجالَ دينٍ لنشر تعاليم ومذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وشكرُنا موصولٌ للكادر التدريسيّ في هذه الحوزة المباركة لما يبذلونه من جهدٍ لإيصال المعلومة بكلّ بساطةٍ ويُسْرٍ اليكم".

بعد ذلك وُدِّعَ الوفدُ بموشّحاتٍ دينيةٍ قام بأدائها مجموعةٌ من الطلبة وكلّهم أملٌ بأن يلتقوا به ثانيةً في فرصةٍ أخرى.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: