وقالت مسؤولة المختبر الدكتورة رسل جاسم خلف، إنّ "المختبر يعتمد أساليب وأدوات متطوّرة، تشمل استقدام النماذج البشرية، والدمى الطبّية، وأجهزة المحاكاة الحديثة، لتدريب الطلبة على التعامل مع مختلف الحالات الطبّية بطريقةٍ آمنة، قبل الانتقال إلى التعامل مع المرضى في بيئة المستشفى".
وأضافت أنّ "هذا النهج يسهم في تعزيز ثقة الطلبة بقدراتهم وضمان جودة التعليم الطبّي، عَبرَ التدريب العمليّ والتفاعل المباشر مع التقنيات المستخدمة في الممارسات الطبّية".
وأوضحت أنّ "جامعة العميد تعمل على استقطاب ملاكات تدريسية ذات كفاية وخبرة عالية، ما يُسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة ترتكز على العمل الجماعي وروح الفريق الواحد"، مشيرةً إلى أنّ "مختبر المهارات يحظى بدعمٍ مستمرّ على مدار السنة، يتمثّل في إقامة العديد من ورش العمل والندوات الطبية، إضافةً إلى المشاركة في المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر (Arab Health) الذي أُقيم في دبي العام الماضي".
relatedinner
وتابعت خلف أنّ "المختبر يمثّل الحجر الأساس في تعليم طلبة الطبّ، إذ يوفّر بيئة مشابهة لبيئة المستشفى، ما يمكّن الطالب من التدرب بشكلٍ عمليّ قبل التماسّ المباشر مع المرضى الحقيقيّين، بما يضمن تطوير كفاءاته وتجهيزه لمواجهة التحدّيات الطبّية الفعلية".






