شبكة الكفيل العالمية
الى

أكثر من (200) عنوان يضمّها جناح العتبة العباسية المقدّسة المشارك في معرض كربلاء الدوليّ للكتاب..

الجناح
من المعارض التي تولي لها العتبةُ العباسيةُ المقدّسة اهتماماً بالغاً بالمشاركة فيها هو معرض كربلاء الدوليّ للكتاب، وإنّ رعايتها لهذه الفعالية لم تكن عائقاً دون مشاركتها بل كانت مشاركتها واسعةً ومتميّزة بعناوين مختلفة ومتنوّعة فاقت (180) عنواناً مختلفاً في الشكل والمضمون لإصداراتٍ فكرية وثقافية متعدّدة وبما يتلاءم وروّاد المعرض ومختلف الشرائح والفئات، مثّلت تلك الإصدارات جهداً فكرياً وثقافيّاً سخّرته العتبة المقدّسة في هذا المجال ممّا جعل الجناح علامةً فارقةً بين أجنحة المعرض.
نائبُ رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدّسة السيد عقيل عبدالحسين الياسري عن هذه المشاركة بيّن قائلاً: "شارك قسمُ الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدّسة بإصداراته الدورية الأسبوعية منها والشهرية والفصلية، كما ضمّ الجناحُ مجموعةً من الأعمال الفنية والصور التي تمّ نقشها على ألواح الخشب والأقداح والحجر، إلى جانب عرضٍ فيديويّ لبعض مشاريع العتبة المقدّسة وما وصلت اليه من تقدّمٍ في المجالين العمرانيّ والخدميّ، وتمّت زيادة أعداد الكتب والأطاريح الإليكترونية عن مشاركة العام الماضي كما تمّ طبع مجموعات جديدة من هذه الأقراص لتجديد نتاجات المكتبة الإليكترونية في مشاركتها من خلال جناح قسم الشؤون الفكرية والثقافية، حيث تُعدّ هذه المشاركة جنباً الى جنب العتبات المقدّسة فرصةً من أجل التعرّف على ما يُنتجه ويُصدره الآخرون والتعريف بما تُنتجه العتبةُ المقدّسة من نتاجٍ فكريّ وثقافيّ، إضافةً الى مواكبة الحركة الفكرية والعلمية والثقافية والاطّلاع على آخر ما توصّلت اليه باقي دور ومؤسسات النشر العربية والمحلّية والدولية، ويُعدّ من أهمّ النوافذ التي يتمّ من خلالها التواصل والاطّلاع على هذه الدور ممّا يسهم في تنمية الآفاق الفكرية".
وأضاف: "فيما يخصّ الطفولة كانت هناك مشاركةٌ بجناح خاص فقد شاركت شعبةُ الطفولة التابعة لقسمنا بكمّيات كبيرة من إصداراتها الخاصّة بالطفولة والناشئة من مجلّات وفولدرات وصور وغيرها، والتي من شأنها أن تزيد في ثقافة الطفل وتساهم في نشأته النشأة الصحيحة وفق نهج ورؤى الإسلام وتعاليم أهل البيت(عليهم السلام)، كذلك قام قسمنا بإقامة جناحين تفاعليّين لكلٍّ من مراقد الأئمة الأطهار(عليهما السلام) في البقيع الغرقد ومرقد السيدة زينب(عليها السلام)".
من جهةٍ أخرى، فقد شاركت دارُ الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع التابعة للعتبة العباسية المقدّسة بجناحٍ خاصّ بها تمّ فيه عرضُ ما تمّ طبعُهُ في هذه الدار، إضافةً لمجموعةٍ من الفولدرات التعريفية بالدار وعن الآلية التي تتمّ من خلالها طباعةُ الكتب وعن المكائن والمُعدّات التي تحتويها.
وقد شهد جناحُ العتبة العباسية المقدّسة ومنذ أيّامه الأولى إقبالاً ملحوظاً وعدّه الكثيرُ من الزائرين بأنّه فريد؛ لأنّه يهدف الى إبراز النتاجات والخبرات الثقافية التي تزخر بها ‏العتبة العباسية المقدّسة من خلال عرضها المتنوّع الذي انفردت به، وقد أُتيح لزائري المعرض الاطّلاع على ‏هذه الإنجازات عن كثب.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: