شبكة الكفيل العالمية
الى

خطّةٌ أمنيةٌ وخدميةٌ أعدّتها العتبةُ العباسية المقدّسة لاستقبال زائري النصف من شعبان..

بين الحرميين الشريفين
شرعت العتبةُ العباسيةُ المقدّسة بتطبيق خطّةٍ أمنيةٍ وخدمية أعدّتها استعداداً لاستقبال الزائرين والوافدين للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية أثناء زيارة النصف من شعبان التي ستوافق يوم الأربعاء وبما يضمن أعلى درجات الأمن والانسيابية والخروج بأفضل النتائج وتقديم أفضل الخدمات.
الخطة كانت على شِقّين، الشِقّ الأمنيّ: حيث قام قسمُ حفظ النظام في العتبة المقدّسة بإعداد خطّةٍ أمنيةٍ بالتنسيق مع قسم حفظ النظام في العتبة الحسينية المقدّسة وقسم ما بين الحرمين والجهات ذات العلاقة، تشمل أعمال التفتيش وإجراء مسحٍ وكشفٍ على المناطق القريبة من العتبة المقدّسة وضمن المساحات والقطوعات الأمنية الخاصة بها بشكلٍ مستمرّ منعاً لحدوث أيّ خرقٍ أمنيّ في المنطقة، إضافةً الى العديد من الإجراءات الأمنية من أجل الحفاظ على سلامة وأمن الزائرين.
أما الجانب الخدميّ فتمّ توزيعُ مهامّه على أغلب أقسام العتبة المقدّسة وقد اشترك فيه عددٌ من المتطوّعين بالإضافة الى المنتسبين وحسب المهام والواجبات المخصّصة لهم، فهناك أعمال داخل الصحن وأخرى خارجه ومنها تنظيم دخول وخروج الزائرين للحرم الطاهر إضافة لتزيينه بالزهور والأوراد ونشر المبخرات داخل وخارج الحرم لأجل تعطيره، أمّا الصحن فتمّ تقسيمُهُ لعدّة أقسام لغرض تسهيل دخول وخروج الزائرين من والى الصحن الشريف وخلق حالة من الانسيابية في حركة الزائرين والتقليل من حالات الزحام التي قد تحصل، مع الاستمرار بعمليات النظافة داخل الصحن الشريف والحرم المطهر.
كذلك تمّ تزويد مكتبات الحرم المطهّر والصحن الشريف بعددٍ إضافيّ من كتب الزيارة والدعاء إضافةً لما موجود فيها من كتب، فضلاً عن تهيئة منابر داخل الصحن الشريف من أجل الإجابة عن أسئلة واستفسارات الزائرين فيما يخصّ هذه الزيارة أو غيرها من الأمور الابتلائية وتكون الإجابة عنها بصورةٍ علنية من أجل توسيع رقعة الفائدة، وأُضيفت كذلك أماكن لخلع الأحذية (أكشاك الكيشوانيات) والأمانات وتوزيعها على أكثر من مكانٍ ومدخلٍ للتقليل من حالة الزحام التي قد تحصل، كذلك تهيئة مشروع التوسعة الخاص بالعتبة المقدّسة وتجهيزها بوسائل الراحة كافة.
قسمُ الآليّات قام بدوره على تهيئة أكثر من (200) مئتي عجلة لنقل الزائرين من القطوعات الأمنية الى أماكن قريبة من المرقدين المقدّسين وبعضها خُصّص لنقل الماء والثلج الذي يُوزّع على المواكب الخدمية.
وفيما يخصّ قسم المضيف فقد تمّ توزيع وجبات العمل بالنسبة للمنتسبين بناءً على تكثيفها من أجل تقديم وجبات الطعام التي ستشهد زيادةً في أعدادها خلال هذه الأيام، وتقديمها داخل وخارج صالة مضيف العتبة المقدّسة لضيوفها وزائريها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: