شبكة الكفيل العالمية
الى

دورةٌ في كيفيّة الإدارة المخزنية تُقيمها العتبةُ العباسيّةُ المقدّسة بالتعاون مع المعهد التقني في بابل..

جانب من الدورة
أقامت العتبةُ العباسيّةُ المقدّسة متمثّلةً بشعبة العلاقات الجامعية وبالتعاون مع المعهد التقنيّ في بابل دورةً في كيفيّة الإدارة المخزنية لتطوير عمل أمناء المخازن الخاصّة بها، وذلك على قاعة الإمام موسى الكاظم(عليه السلام) في العتبة المقدّسة، وتأتي هذه الدورةُ حرصاً من العتبة المقدّسة لاتّباع أحدث الطرق في نظام الخزن سيّما وأنّه يُعَدّ من الجوانب المهمّة التي قطعت فيها شوطاً كبيراً من خلال بناء مخازن عملاقة بنظامٍ متطوّر.

شبكةُ الكفيل التقت بالمُشرف على هذه الدورة الأستاذ محمد عبدالحسن رئيس الفنّيّين في المعهد التقنيّ وقد تحدّث قائلاً: "جئنا اليوم الى العتبة العباسيّة المقدّسة لتبادل الخبرات وتقديم دورةٍ في تطوير عمل أمناء المخازن في العتبة المقدّسة، حيث قمنا بزيارة مخازن العتبة المقدّسة ووجدنا أنّ العمل فيها دقيقٌ ومنظّم الى درجةٍ عالية جدّاً من ناحية طرق الخزن الراقية التي يمكن وصفها بالعالمية، واستخدام أجهزة الحاسوب المتطوّرة وغيرها، بالإضافة الى الجهد الكبير للعاملين فيها، وقد انبهرنا بها مع أنّنا زُرْنا الكثير من الدوائر والمخازن في المحافظات".

وأضاف: "ستكون هذه الدورة لمدّة أسبوع وبواقع أربع ساعات في اليوم حيث بلغ عددُ المشاركين فيها (14) منتسباً من أمناء المخازن، وسنتناول فيها الجوانب المتعلّقة بالدورة المستندية الخاصة بالمخازن التي تبدأ من مرحلة شراء المواد ومرورها خلال هذه الدورة وصولاً الى آخر مرحلةٍ فيها وهي إخراجُها مخزنيّاً وذهابها الى الاستهلاك أو الاستعمال، وحقيقة الأمر بعد أن اطّلعنا على النظام المخزنيّ المتّبع في العتبة العباسيّة المقدّسة لاحظنا الدقّة في العمل فضلاً عن ذلك انعدام الروتين الذي نشهده في دوائر الدولة خصوصاً بعد اطّلاعنا على معظم تلك الدوائر، ونحن جاهزون في أيّ وقتٍ لتقديم أيّ معلومة تتعلّق بعمل المخازن".

الجدير بالذكر أنّ العتبة العباسية المقدّسة حرصت دائماً على إقامة مثل هذه الدورات وغيرها من أجل الارتقاء بأداء منتسبيها وإكسابهم الخبرة الكافية التي تساعدهم في عملهم كلّاً في مجاله واختصاصه، فعملت على مدّ جسور التواصل مع جميع المؤسّسات لتبادل الخبرات وتطوير العمل.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: