الى

مواكب من دول عربية وأجنبية تشارك العراقيين في كربلاء المقدسة شعائرهم الدينية

جانب من موكب سلطنة عمان
جانب من موكب سلطنة عمان
تواصل مواكب العزاء دخولها إلى الصحن العباسي الشريف لليوم التاسع على التوالي من جدول نزول المواكب في زيارة العاشر من محرم لعام 1432هـ ولساعات متأخرة من الليل.

ومن المواكب المشاركة في العزاء مواكب من بعض الدول العربية والأجنبية وهي من البحرين وعمان والكويت والهند وإيران وباكستان. وقد دخلت الصحن الشريف أيام السابع والثامن والتاسع من محرم لممارسة شعائرها الحسينية الأسلامية ، فيما تواصل المواكب العراقية في مدينة كربلاء المقدسة دخولها منذ الصباح وحتى ساعات متأخرة من بعد منتصف الليل.

ومن جانبه بين رئيس الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية, والمسؤول عن تنظيم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي وكالة السيد هاشم مهدي الموسوي " نظراً لضيق الوقت وكثرة المواكب العراقية والعربية والأجنبية المشاركة هذا الموسم دعا هذا الأمر إلى أن يكون جدول نزول المواكب من اليوم الأول من محرم بدلاً من اليوم الخامس في السنوات السبعة الماضية, وأيضاً قسمت المواكب من خارج العراق على أساس الدول تسهيلاً لنزولها مع المواكب العراقية ".

ومن جانبه بين المشرف على مطار النجف الأشرف الدولي السيد صادق اللبان في تصريح في وقت سابق للصحافة " ان المطار استقبل مع بداية شهر محرم وحتى الآن بمعدل يومي من ثماني رحلات إلى 12 رحلة نقلت أكثر من 8500 زائر قدموا من دول البحرين وإيران ولبنان والإمارات وسوريا بمعدل زيادة وصل إلى الضعف، حيث إن المطار يستقبل في الأيام الاعتيادية ما معدله من أربع إلى سبع رحلات يوميا تُقل نحو 4000 زائر".

مضيفاً "نتوقع زيادة في عدد الرحلات والزوار الوافدين مع اقتراب موعد الزيارة من الذروة نهار يوم الجمعة 10من محرم 1432هـ والموافق 17/12/2010

يذكر أن زيارة العاشر من محرم هي ثالث أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة خلال مواسم الزيارات الخاصة بها طوال العام، بعد زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام وزيارة النصف من شعبان، حيث تواجد خلال أربعينية هذا العام وخلال 20 يوماً أكثر من 15 مليون زائر، من العراق ومن أكثر من55بلد في العالم، وهو حدث يُعد الأكبر فيه من عدة جوانب، من حيث عدد المتواجدين في هذه المدة القصيرة، ومن حيث حجم الخدمة المجانية المقدمة من قبل العراقيين البسطاء لجميع هؤلاء الزائرين، من الطعام والمبيت والكماليات الأخرى والعلاج وغيره، فضلاً عن إن تواجد هذه الجموع المليونية إنما يكون من خلال المشي من مسافات كبيرة تصل لمئات الكيلومترات، وغير ذلك من الأمور التي تنفرد بها كربلاء عن سواها من مدن العالم.





















تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: