شبكة الكفيل العالمية
الى

معهدُ القرآن الكريم في العتبة العباسيّة المقدّسة يُسدل الستار على مسابقته القرآنية الفِرَقِيّة الوطنيّة الأولى..

جانب من توزيع الجوائز
في مساءٍ رمضانيٍّ مبارك ومن صحن المولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) اختُتِمَت مساء أمس الأربعاء (13رمضان 1436هـ) الموافق لـ(1تموز 2015م) فعالياتُ المسابقة القرآنية الفرقية الوطنيّة الأولى، التي افتُتِحَت منذ الليلة الأولى من ليالي الشهر الفضيل واشترك فيها (24) فريقاً من عشر محافظاتٍ عراقية جمعهم القرآنُ، ليتنافس في كلّ ليلةٍ أربعةُ فرقٍ كلُّ فريقٍ يتألّف من ثلاثة أفراد (قارئ وحافظ ومفسّر) حسب نظام المسابقة، وقد شهدت تفاعلاً وحضوراً كبيرين من قبل الزائرين ومؤازري الفرق المشتركة في هذه الفعالية.
وقد حصل فريقُ محافظة ذي قار(أ) على المرتبة الأولى على العراق وجائزتُهُ ميدالياتٌ ذهبية وعمرةٌ إلى بيت الله الحرام، ومثّل هذا الفريق كلٌّ من (الحافظ مارد هاشم، والقارئ فيصل مطر، وفي التفسير رحيم محسن)، ومن ذي قار أيضاً أحرز فريقُها(ب) المرتبة الثانية على العراق وضمّ هذا الفريق كلّاً من (الحافظ علي قاسم، والقارئ إسحاق كاظم، وفي التفسير علي رحيم). أما المرتبةُ الثالثة فكانت من نصيب محافظة الديوانية ومثّلها (الحافظ محمود هاشم داخل، القارئ عباس حسين عطية، وفي التفسير حميد عبيد جبار). هذا وقد شهد حفلُ الختام حضوراً كبيراً من شخصياتٍ دينيةٍ واجتماعيةٍ وقرآنيةٍ وعددٍ من وسائل الإعلام فضلاً عن ممثّلي أقسام العتبة العباسية المقدّسة وإدارتها الموقّرة، وقد جرى خلال الحفل تكريمُ لجنة الخبراء التي ضمّت كلّاً من (الدكتور سالم الجاري، والأستاذ علاء الدين حمود مهدي، والدكتور مهدي الوردي، والقارئ علي البياتي) كما تمّ تكريم الأقسام التي شاركت وساهمت بشكلٍ فاعل في إنجاح هذه المسابقة وإظهارها بهذه الصورة المميزة، كما تمّ تكريم الوفود المشاركة وجميع المتسابقين.
الجدير بالذكر أنّ هذه المسابقة عُدّت متفرّدةً بشهادة العديد من الشخصيات القرآنية البارزة وذلك للتنوّع الجميل في جميع مراحلها وما استُحدِثَ من فقرات، مضافاً إلى التطوّر الكبير الذي لازم مراحلها حسب التقدّم والقرب من الحسم، أضف إلى ذلك أنّها جمعت (24) فريقاً مثّلوا مختلف محافظات العراق انطلاقاً من نينوى وصولاً إلى البصرة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: