الى

مدارس الكفيل النسوية: المحافل القرآنية منارة للهداية وتعزيز لمنهج الحياة الإسلامية

أكدت مسؤولة شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية في العتبة العباسية المقدسة، السيدة بشرى جبار الكناني، أنّ المحافل القرآنية تمثل منارة للنور والهداية، وتعزز الارتباط بالقرآن الكريم.

جاء ذلك في أثناء كلمتها بالمحفل القرآني التاسع لختام الختمات القرآنية لمدارس الكفيل الدينية النسوية، التي نظمتها الشعبة، في مجمّع الشيخ الكليني (قدس سره) التابع للعتبة العباسية المقدسة، بحضور أكثر من 1000 مشاركة من مختلف المحافظات العراقية، إلى جانب ملاكات الشعب النسوية في العتبة المقدسة، وجمع من الزائرات.

وقالت الكناني، إنّ المحافل القرآنية المباركة، كانت منهجًا للنور والهداية، ومدرسة تعلّمنا فيها معاني التدبر والتأمل في كلام الله سبحانه وتعالى، وتهدف إلى بناء الشخصية القرآنية، مبينةً أنّ "القرآن الكريم ليس مجرد كلمات تُتلى، بل هو منهج حياة، ودستور إلهي ينير دروبنا، ويهذب نفوسنا، ويمنحنا القوة لمواجهة التحديات".

وأضافت "لا بد أنّ نقف على أمر جوهري، وهو العمل بتوجيهات القرآن الكريم؛ فإنّ تلاوته وحفظه أمر عظيم، ولكن الأهم منه أن نجعل من آياته منهجًا في حياتنا، نستضيء بها في سلوكنا، ونطبقها في تعاملاتنا، ونستمد منها القوة في مواجهة تحديات الدنيا".
relatedinner
وبيّنت الكناني أنّ "التدبر في القرآن الكريم لا يعني التأمل في معانيه فقط، بل يعني أن نأخذ منه توجيهات عملية تنعكس على سلوكنا اليومي"، مشيرة إلى أنّ رسول الله وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) جسّدوا تعاليم القرآن في أفعالهم قبل أقوالهم، فكانوا قدوة في التقوى، والعدل، والرحمة، والإخلاص.

ودعت الكناني إلى جعل المحافل القرآنية نقطة انطلاق جديدة؛ من أجل تحويل تعاليم القرآن إلى واقع عملي حاضرة في القرارات، والعلاقات، والتربية، وطريقة التعامل مع النفس والآخرين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: