شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسيّةُ المقدّسة تُكرّم وجبةً جديدةً من عوائل شُهداء الحشد الشعبيّ..

جانب من حفل التكريم
العتبة العبّاسيةُ المقدّسة واستمراراً لمشروعها الداعم لقوّات الحشد الشعبيّ المقدّس وشهدائهم وجرحاهم، والذي يُشرف على تنفيذه قسمُ الشؤون الدينية فيها، قامت بتكريمِ وجبةٍ جديدةٍ من هذه العوائل التي ضحّت بفلذّات أكبادها من أجل الدفاع والذود عن تربة هذا الوطن ومقدّساته وحرمة شعبه، ودحر الإرهاب التكفيريّ المتمثّل بالدواعش الأنجاس ومن لفّ لفّهم، وامتثالاً لتوجيهات المرجعية الدينية العُليا، فكانت للقسم المذكور جولات عديدة شملت أغلب محافظات العراق لتكون محافظة بغداد وبالتحديد مدينة الصدر هي إحدى هذه المحطات التكريمية.
جرى التكريم خلال حفلٍ حضره عددٌ من رجال الدين وعوائل شهداء الحشد الشعبيّ وممثّلين عن فصائل الحشد الشعبيّ ومثقّفي ووجهاء المدينة بالإضافة الى عددٍ من القنوات الفضائية والإعلاميّين والصحافيّين.
عضو الوفد الزائر الشيخ ماجد السلطاني من قسم الشؤون الدينية في العتبة المقدّسة بيّن لشبكة الكفيل أنّه: "تمّ تشكيل وفدٍ رفيع المستوى من العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية وكان برئاسة رئيس القسم الشيخ صلاح الكربلائي، حيث شمل هذا التكريم (200) عائلة شهيد من شهداء الحشد الشعبيّ المقدّس من مدينة الصدر والمناطق القريبة منها كمدينة الشعلة والشعب، بعد أن تمّ تسجيلهم وإحصاؤهم من قبل معتمدي المرجعية الدينية في تلك المناطق، ومصدر هذا التكريم هو من صناديق التبرّعات المنتشرة في صحن أبي الفضل العباس(عليه السلام) ومنطقة ما بين الحرمين الشريفين".
واستُهِلّ اللقاء بكلمةٍ لرئيس الوفد الشيخ صلاح الكربلائي نقل فيها بدءً سلام وتحيات القائمين على العتبة العباسية المقدّسة ومنتسبيها لهذه العوائل وعلى وقفتهم المشرّفة هذه، وتلبية أبنائهم للنداء المقدّس الذي أطلقته المرجعية الدينيةُ في الدفاع عن العراق ومقدّساته، فضلاً عن تشجيع هذه العوائل لذويهم من أجل الاستبسال والذود عن حياض هذا الوطن الغالي، وأشاد الكربلائي بالتضحيات الكبيرة لهذه الثلّة المؤمنة التي حفظت أمن ووحدة العراق وجنّبت أرضه تدنيس عصابات داعش الإرهابية لها، وإنّ هذا التكريم يمثّل وفاءً لرجالٍ أرخصوا دماءهم وجادوا بأنفسهم فباتوا شموعاً تضيء وقبساً ينير طرقات العراق، فهم السبّاقون الى الفضائل وقد قدّموا لشعبهم دروس التضحيات بالنفس، (والجود بالنفس أقصى غاية الجود).
كذلك بيّن الشيخ السلطاني أنّ الغاية والهدف من هذا التكريم الذي تكرّم به هذه العوائل هو لتقديم الدعم اللازم لعوائل وذوي الشهداء والجرحى امتثالاً لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، فالتكريم يشمل (1,000,000) دينار لكلّ عائلة شهيد أو أحد ذويه إضافةً الى أجهزة كهربائية وهدايا تبرّكية توزّع حسب آلية معيّنة وضعتها اللجنة المشرفة على التكريم، وتخلّل الحفل كذلك إلقاء قصائد شعرية تغنّت أبياتها تمجيداً وإكباراً للشهداء السعداء.
من جانبهم ثمّن ذوو الشهداء مبادرة العتبة العباسية المقدّسة بتكريمهم عادّين المبادرة معنويةً أكثر ممّا هي مادّية وتشجّعهم على الاستمرار بالقتال والقضاء على تنظيم داعش الإرهابي.
يُذكر أنّ العتبة العباسية المقدّسة وانطلاقاً من توجيهات المرجعية الدينية العُليا بتقديم الدعم اللازم لعوائل وذوي الشهداء والجرحى قد أعدّت برنامجاً متكاملاً يشمل تنظيم زياراتٍ متتالية للجرحى وعوائل الشهداء في جميع مناطق العراق بدون استثناء، من أجل التواصل معهم وسدّ احتياجاتهم والاهتمام بهم وتكريمهم تكريماً يليق بتضحيات أبنائهم, وهذه الزيارات مستمرّة ومتواصلة لحين زيارة جميع عوائل الشهداء الأبرار الذين استُشهِدُوا بعد انطلاق فتوى الوجوب الكفائيّ.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: