شبكة الكفيل العالمية
الى

المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: تفهّم مطالب الشعب يساوي نجاح معركة الإصلاح..

ما زالت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في النجف الأشرف تُواصل قيادتها الحكيمة لمعركة الإصلاح، بعد قيادتها الحرب الدفاعية ضدّ عصابات التكفير والإرهاب داعش، وهي ترسم للشعب وحكومته الخطوط العامّة التي يتحقّق النصر باتّباعها في كلا المعركتين، وتترك لهما وضع التفاصيل.
حيث بيّنت في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة لهذا اليوم (12ذي القعدة 1436هـ) الموافق لـ(28آب 2015م) التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف وكانت بإمامة سماحة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي:
1- اعتبار (تفهّم الساسة الذين بيدهم مقاليد الأمور في البلاد) تفهّمهم (لأحقّية مطالب الشعب بتوفير الخدمات ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية) اعتبار هذا التفهم أنّه (من متطلّبات النجاح في معركة الإصلاح)، وبلحاظ باقي الأمور فهي بمجموعها سبب لنجاح المعركة.
2- اعتبرت المرجعيةُ الدينيةُ العُليا أنّ (قيام السياسيين بخطواتٍ أساسية) في التغيير يحقّق (الثقة والاطمئنان لدى المواطن) لأنّ هذه الخطوات تكشف عن أنّ السياسيين (يتجاوبون مع هذه المطالب ويؤمنون بها ويسعون بجدّ وصدقٍ لتحقيقها).
3- طالبت المرجعيةُ السياسيّين بالعمل (بصورةٍ مختلفة عمّا مضى ليكسبوا ثقة المواطنين بأنّهم جادّون في الإصلاح وصادقون في نواياهم مع الشعب) معلّلةً مطلبها (فالمواطن جرّب وخبر وعوداً سابقة لم يجد منها على أرض الواقع ما يفي بحلّ المشاكل التي يعاني منها طويلاً، بل وجد أنّه أُريد بها مجرّد تهدئة المشاعر وتسكين آلام المعاناة بصورةٍ مؤقّتة).
4- طالبت المرجعيةُ الشعبَ العراقيّ (أن يتنبّه الى أنّ النجاح في هذه المعركة يتطلّب توظيفاً سليماً وصحيحاً لآلياتها حتى يضمن الوصول الى الهدف المنشود، ومن ذلك أن يُحسن المواطنون المنادون بالإصلاح اختيار عناوين مطالبهم بحيث تعبّر عن أصالة وحقّانيّة هذه المطالب)، ووصفته بـ(الشعب الذي يخوض معركة الإصلاح في جنب معركته المصيرية مع الإرهابيّين).
5- حذّرت المرجعيةُ الشعبَ العراقيّ بأنّه: (لا يُسمح بحرفها –أي معركة الاصلاح- الى عناوين تُعطي المبرّر للمتربّصين بهذه الحركة الشعبية والمتضرّرين منها للطعن فيها والنيل من أصالتها الوطنية، أو تُمنح الفرصة لذوي الأغراض الخاصّة باستغلالها للوصول الى أهدافهم).
6- كرّرت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا التعريفَ بمنهجها والتأكيد عليه وهو: (بيانُ الخطوط العامّة للعملية الإصلاحية، وأمّا تفاصيل الخطوات الضرورية لذلك فهي في عهدة الواعين من المسؤولين في السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، وهي تأمل أن يوفّقوا في القيام بها ويتّخذوا قراراتٍ جريئة تكون مقنعةً للشعب العراقي الذي هو مصدرُ جميع السلطات).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: