شبكة الكفيل العالمية
الى

برعاية العتبة العبّاسيّة المقدّسة (75) يتيماً يختتمون مخيّمهم السنويّ الثاني..

انطلاقاً من قوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) البقرة:220، وبرعايةٍ أبويّةٍ من العتبة العباسية المقدّسة اختتمت مؤسّسة "القليل خيرٌ من الحرمان" الخيرية مخيّمها السنويّ الثاني الذي احتضنه مجمّع الشيخ الكلينيّ(قده) التابع للعتبة المقدّسة، واشترك فيه (75) يتيماً من المسجَّلين في هذه المؤسّسة، المخيّم يأتي ضمن النشاطات الفكرية والثقافية التي ترعاها وتقيمها العتبة المقدّسة، والهادفة الى تنمية قدرات الفرد العلمية والعملية بأسلوب حضاريّ، وقد أفردت جزء من هذه النشاطات لفئة الأيتام فكان هذا المخيّم.
اتّخذ المخيّم من مدينة الزائرين (مجمّع الشيخ الكليني-قده-) موقعاً لبرنامجه الذي أعدّته المؤسّسة المسؤولة عن رعاية هذه الفئة، وتنوّعت نشاطاته حيث شملت دروساً دينية وإرشادات عقائدية وألعاباً رياضية، وتمّ تكريم الفرق الفائزة في المخيّم وتقديم الهدايا للمشاركين كافة، فضلاً عن اصطحابهم لزيارة العتبتَين المقدّستَين الحسينية والعباسية ومتحفيهما ومشاريعهما المنجزة بهدف الاطّلاع وتوعيتهم على أهمية العمل الجماعيّ وما يخلق من ثمرات ناضجة للمستقبل.
المشتركون في هذا المخيم بدت الفرحةُ مرسومةً على وجوههم ومحيّاهم لما شاهدوه ولاقوه من رعاية واهتمام، فضلاً عن البرنامج المعدّ للمخيّم الذي روعيت فيه أمور عديدة منها العمر والمرحلة الدراسية وغير ذلك، علماً أنّ هذا المخيّم هو جزءٌ من مخيّمات تُقام سنوياً من أجل الرقيّ بمستوى اليتيم ثقافيّاً وفكريّاً.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: