وقال مسؤول المجموعة السيد محمد حربي، إن "هذه الخطوة جاءت بعد تأهيل ملاكاتنا عبر إدخالهم في دوراتٍ تدريبيّة، تحت إشراف أحد الأساتذة المختصّين في مجال صناعة الأسمدة، إذ تمّ خلالها شرح آليّات العمل والمكوّنات والكمّيات المستخدمة في عملية الإنتاج".
وأضاف أن "ملاكات المجموعة باشرت بإنتاج الأسمدة، استنادًا إلى الأُسُس العلميّة التي تمّ التدرّب عليها"، مبيّناً أنه "تمّت الاستعانة بخبراء مختصّين لتقييم جودة المُنتَج النهائيّ، وقد أظهرت النتائج مستوى مشجّعاً ونالت إشادةً من ذوي الخبرة في هذا المجال".
وأوضح أن "المجموعة حقّقت الاكتفاء الذاتيّ من الأسمدة لتلبية احتياجات مشاتلها، وباشرت بعملية التسويق والبيع في الأسواق المحلّية"، مشيرًا إلى أن "الأسمدة النباتية التي يُنتجها المعمل، تعتمد بشكلٍ كامل على الموادّ النباتيّة المستخلصة من جذوع وسعف النخيل، ممّا يجعلها مُنتَجًا طبيعيًا وآمنًا وذا جودةٍ عالية".
relatedinner
وأشار حربي إلى أن "السماد يتوفّر بحجمَينِ، الأوّل (كيس بوزن كيلو ونصف)، والثاني (كيس بوزن عشرة كيلوغرامات)، مع إمكانية البيع بالجملة أو المفرد".