شبكة الكفيل العالمية
الى

المعزّون باستشهاد الإمام الجواد(عليه السلام) يختتمون مراسيم الزيارة والدعاء عند مرقده الطاهر..

صحن الكاظمين عليهم السلام وهو يغص بالمعزين
بقلوبٍ مفجوعةٍ يعتصرها الألم بالفاجعة العظيمة لذكرى استشهاد تاسع أئمة أهل البيت(عليهم السلام) أحيى المؤمنون ذكرى استشهاد وارث المتّقين وابن الهداة الأباة وشباب الأئمة الإمام محمد بن علي الجواد(عليه السلام) التي بعثت الحزن والأسى في نفوس المؤمنين، حيث توافد عشرات الألوف من مدن العراق وبعض الدول الأخرى إلى مرقد الإمامين الكاظمين(عليهما السلام) الى مدينة الكاظمية المقدّسة في بغداد لأداء مراسيم الزيارة الشريفة، وتجديد العهد والولاء بالثبات على نهجهم والسير على دربهم(عليهم السلام).
انطلقت مسيرة المعزّين من تقاطع شارع الإمام زين العابدين وجابت شوارع وأزقّة مدينة الكاظمية المقدّسة متّجهةً صوب الصحن الكاظميّ الشريف وسط هتافات وصرخات الولاء لصاحب الذكرى الأليمة، حيث جدّد الموالون فيها العهد لإمامهم شباب الأئمة(عليه السلام) في المضيّ والسير على نهجه القويم واستلهام الدروس والعبر من فكره وسيرته الجهادية الشريفة, كما عبّروا عن عظيم حزنهم ومواساتهم للنبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله) بهذا المصاب الجلل.
وأقيمت في العتبة الكاظمية المقدّسة مراسيم التشييع الرمزي المهيب لنعش الإمام الجواد(عليه السلام) وسط حزن شديد وهتافات إيمانية ودموع تذرف لمصابه(عليه السلام) بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدّسة أ.د جمال عبدالرسول الدباغ وأعضاء مجلس الإدارة وخدّام الإمامين الجوادين ومشاركة عددٍ من السادة الأجلّاء والمشايخ الفضلاء في الحوزة العلمية الشريفة وجموع المؤمنين الزائرين، حيث جدّدوا خلالها العهد والولاء لتاسع الأئمّة(عليه السلام) وهي تستقي من مناهل إمامته العذبة الدروس وتستلهم العبر والمعاني السامية للمضيّ على نهجه القويم, معبّرين عن عظيم حزنهم ومواساتهم للنبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذا المصاب الجلل.
وانتهت تلك المراسم بقراءة رواية حادثة استشهاد الإمام الجواد(عليه السلام) بصوت سماحة السيد جعفر المشعشعي، وإقامة مجلسٍ للعزاء في رحاب الصحن الكاظمي الشريف شارك فيه المعزّين بصوته الشجيّ الرادودُ الحسينيّ الحاج جليل الكربلائي وخادمُ الإمامين الجوادين كرار الكاظمي بقصائد النعي والرثاء لصاحب المصيبة الكبرى شباب الأئمة الإمام محمد بن علي الجواد(عليه السلام).
واختُتِمَت تلك المشاهد الحزينة بالتضرّع إلى الله تعالى والدعاء للمؤمنين والمؤمنات، وبالنصر العاجل على الإرهاب، والرحمة للشهداء والشفاء للمرضى، وأن ينعم العراق بالأمن والأمان.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: