شبكة الكفيل العالمية
الى

زمرٌ وجماعات تلبّي النداء: (بخٍ.. بخٍ.. لك يا علي، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة)..

ضريح أمير المؤمنين عليه السلام يحتضن زائرية
بيعةُ الغدير جذوةُ الولاية وباكورة عشق الإمامة، كست جبهات المؤمنين بضياء الولاية وسنا عشق الإمامة، وهم يجدّدون العهد والميثاق لملهمهم الربانيّ وقائد الغرّ المحجّلين الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) أسد الله الغالب، ووالد السبطين الحسن والحسين(عليهما السلام).
حيث ينبرون زمراً وجماعات تلبّي النداء: (بخٍ.. بخٍ.. لك يا علي، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة)، لتتّصل أصواتهم مدوّيةً تعانق التواريخ والأجيال على مرّ العصور لتروي حادثة عظيمة في وضح النهار وتحت حرارة الشمس الحارقة، عندما اجتمع مائة وعشرون ألف حاجٍّ وحاجّة عند غدير خم في طريق العودة من مكّة المكرّمة إلى المدينة المنوّرة، وقد اشرأبّت أعناقهم لسماع التنصيب الإلهي على لسان النبي(صلى الله عليه وآله) لوصيّه علي بن أبي طالب(عليه السلام) بالإمرة والولاية والخلافة والدعاء للباري عزّوجلّ بالولاء لمن والاه ونصره، ومعاداة من عاداه وخذله.
وتوافدت جموعُ الزائرين المليونية من جميع أنحاء المعمورة حاملةً على أكفّها الورود مردّدة هتافات الولاء وتجديد البيعة للمولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) عند مرقده الطاهر، إحياءً ليوم الغدير الأغرّ وتجديداً لبيعة الولاية في عيد الله الأكبر.
وتزامناً مع التوافد المليونيّ للزائرين شرعت الكوادرُ العاملة في مختلف أقسام وشعب ووحدات العتبة العلويّة المقدّسة مدعمةً بمئات المتطوّعين وأصحاب المواكب الحسينية ومواطني النجف الأشرف من أجل تقديم مختلف الخدمات للزائرين الكرام.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: