أقامَ قسمُ شؤونِ المعارفِ الإسلاميَّةِ والإنسانيَّةِ في العتبةِ العباسيَّةِ المقدَّسةِ، الورشةَ التعريفيَّةَ الثانيةَ تحتَ عنوانِ: (ملامحُ من آفاقِ التُّراثِ البصريِّ في علومِ القرآنِ والتاريخِ)، الخاصةَ بالمؤتمرِ العلميِّ الدوليِّ الأوّلِ لتراثِ البصرة.
وتولّى تنظيمَ الورشة مركزُ تراثِ البصرةِ التابعُ للقسمِ بالتعاونِ مع كليَّةِ الإمامِ الكاظمِ (عليهِ السلامُ)/ أقسامِ ميسانَ، في قاعةِ مكتبةِ الكليَّةِ، والتي تُعدّ امتدادًا لسلسلةِ نشاطاتِهِ التمهيديَّةِ للمؤتمرِ، وتيَّمُنًا بذكرى ولادةِ السيّدةِ زينبَ بنتِ أميرِ المؤمنينَ(عليهما السلامُ).
وشهدتِ الورشةُ حضورَ مديرِ المركزِ الشيخِ مدركِ الحسونِ ومعاونِ عميدِ الكليَّةِ الدكتورِ مرتضى علي مجيد، إلى جانبِ عددٍ من الباحثينَ والأكاديميينَ، وشملت ثلاثَ أوراقٍ بحثيّةً تناولت محاورَ تتعلّق بالمدرسةِ التفسيريّةِ في البصرةِ، وأثرِ الإمامِ عليٍّ(عليهِ السلامُ) في نشرِ التشيّعِ فيها، فضلاً عن عرضٍ تعريفيٍّ بمحاورِ المؤتمرِ العلميِّ وأهدافِهِ.
وتضمّنت الورشةُ نقاشاتٍ متنوّعةً حولَ آليّاتِ المشاركةِ في المؤتمرِ، ومحاورهِ البحثيّةِ، والجوانبِ الإداريّةِ والفنيّةِ المصاحبةِ لانعقادهِ، إضافةً إلى تساؤلاتٍ بشأنِ سُبُلِ الحفاظِ على المآثرِ والمشاهدِ الدينيّةِ والتاريخيّةِ في محافظةِ ميسان.
relatedinner
وفي ختامِ الورشةِ، أكّدَ الشيخُ مدركُ الحسونُ أنَّ المؤتمرَ الدوليَّ الأوّلَ لمركزِ تراثِ البصرةِ سيُقامُ في الخامسِ والسادسِ من تشرينِ الثانيِّ ٢٠٢٦م، الموافقِ للخامسِ والعشرينَ والسادسِ والعشرينَ من جمادى الأولى 1448هـ، تحتَ شعارِ: (تراثُ البصرةِ رافدٌ حضاريٌّ وسراجُ قيمٍ وأصالةٍ)، مؤكّدًا حرصَ المركزِ على أن تكونَ البحوثُ المقدَّمةُ فيهِ رافدًا علميًّا يسهمُ في إبرازِ أثرِ التراثِ البصريِّ في الفكرِ الإنسانيِّ.






