شبكة الكفيل العالمية
الى

ما هو تكليف المقاتلين خلال زيارة الأربعين؟..

بيّنت المرجعيةُ الدينيةُ العُليا التكليف الشرعيّ لرجال قوّاتنا الأمنية وحشدنا الشعبيّ المقدّس الذين يقفون على السواتر الأمامية ويخوضون حرباً ضروساً مع الإرهابيّين من الدواعش ومن لفّ لفّهم، والذين يرابطون في الأراضي المحرَّرة ويحمون ثغور البلاد، وأوضحت تكليفهم خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) فضلاً عن الأجر والثواب الذي سيحصلون عليه من جهادهم الأعداء، وجاء هذا في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة (14صفر 1437هـ) الموافق لـ(27تشرين الثاني 2015م) التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف والتي كانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي حيث بيّن هذه الأمور قائلاً:

"في الظروف العصيبة التي يعيشها بلدنا العراق والمنطقة برمّتها وهي تُواجه الإرهاب الداعشيّ تمسّ الحاجة أكثر ممّا مضى الى مزيدٍ من التكاتف والتنسيق بين جميع الأطراف المساهمة في محاربة الإرهابيّين والقضاء عليهم، إنّ التوتّر والاصطدام بين هذه الأطراف ممّا لا يستفيد منه إلا الإرهابيّون الذين يتربّصون بالجميع ولن يفرّقوا بين طرفٍ وآخر في ظلمهم وإجرامهم، والقوى السياسية العراقية مطالبةٌ بأن توحّد خطابها ومواقفها في هذه القضية المصيرية وتترك جانباً خلافاتها في قضايا أخرى، إنّ تكريس الجهود والإمكانات كلّها لدحر الإرهاب الداعشيّ وتخليص البلد منه هو الهدف الأهمّ الذي لابُدّ أن يسعى الجميع الى تحقيقه في أقرب وقت، ولكنّه بحاجة الى توفير مزيدٍ من الدعم للقوّات المقاتلة بشتّى صنوفها وتشكيلاتها والى وضع خطّة تحظى بمساندة الأهالي في المناطق التي لا تزال ترزح تحت ظلم وجور الإرهابيّين ليكون لهم دورٌ أكبر في تخليص مناطقهم ومن ثم إعادة إعمارها والعيش فيها بكرامة وطمأنينة متساوين مع بقية العراقيّين في الحقوق والواجبات".

مؤكّداً: "على الإخوة المقاتلين الذين يقفون عند السواتر الأمامية ويخوضون حرباً ضروساً مع الإرهابيّين، والذين يرابطون في الأراضي المحرَّرة ويحمون ثغور البلد أن لا يتركوا مواقعهم للتوجّه للزيارة فإنّهم ببقائهم فيها سيحضون بثوابٍ أكبر هو ثوابُ الدفاع عن الأرض والعرض والمقدّسات، بالإضافة الى أنّ عشرات الآلاف من الزائرين والزائرات سيشركونهم في مثوبة زياراتهم فتجتمع لهم مثوبةُ القتال في سبيل الله ومثوبةُ زيارة الإمام الحسين(عليه السلام) ويا له من حظٍّ عظيم".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: