شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العباسيّة المقدّسة تُقيم المخيّم الطبّي الثامن بالتعاون مع منظمة الإماميّة الطبيّة العالمية لتقديم الخدمات الطبية المجانية لزائري الأربعين..

المخيم
للسنة الثامنة على التوالي أقامت العتبةُ العباسيّة المقدّسة بالتعاون مع منظمة الإماميّة الطبّية العالمية الخيرية (IMI) مخيّماً طبيّاً من أجل تقديم الخدمة الطبية والعلاجية للزائرين الكرام، حيث تمّ توفير جميع الأدوية والأجهزة الطبيّة الضرورية، بمشاركة أطبّاء متطوّعين من مختلف أنحاء العالم (بريطانيا وأمريكا وكندا وتنزانيا وغيرها) وبكافة الاختصاصات من طبّ الأسنان وطبّ الأطفال والصيدلة والعظام وغيرها.
المسؤولة عن المخيّم الدكتورة شاينة غلام عباس -من تنزانيا- بيّنت من جانبها لشبكة الكفيل: "مخيّمنا يقدّم الخدمات على مدى أربع وعشرين ساعة، وقد بلغ عدد المتطوّعين (90) طبيباً وطبيبة بالإضافة الى الإداريّين، (60) منهم يعملون في هذا المخيم والباقون يعملون في العتبة الحسينيّة المقدّسة، ويوجد أيضاً متطوّعون من داخل العراق من كلية التمريض في بغداد وأيضاً مضمّدون ومسعفون من باقي المحافظات ونحن بدورنا استطعنا أن نوفّر لهم السكن والنقل".
موضّحةً: "المخيّم عبارة عن خيمتين واحدة للرجال وأخرى للنساء، وأبعاد كلّ خيمة (10م×5م) وإن شاء الله نطمح في المستقبل لإقامة مخيمٍ ثابت بهيكلٍ حديديّ ولكن في مكانٍ آخر, أمّا المستلزمات استطعنا أن نوفّر بعضها بالتنسيق مع وزارة الصحة والباقي منها تمّ شراؤه من الأسواق المحلية، وهناك بعض الأجهزة جلبها الأطبّاء معهم، كما تمّ استيرادُ قسمٍ من الأدوية عن طريق منظّمة الإمامية من إيران والقسم الآخر تمّ شراؤه".
وبيّنت: "في الحقيقة شعورنا لا يوصف ونحن متواجدون على أرض سيد الشهداء وسعداء أن نقدّم خدماتنا لزائري الإمام الحسين(عليه السلام) ونتشرّف أن نقدّم لهم كلّ ما باستطاعتنا ونتمنّى العودة في كلّ عام لتقديم الخدمة في الأماكن المقدّسة التي نعتبرها الأفضل في العالم، ونتشرّف أن نترك أعمالنا وعوائلنا وبلادنا كي نأتي لخدمة زائري الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام)، ونحن نشكر العتبة العباسيّة المقدّسة على توفير مكان السكن وتوفير مكان خدمة الزائرين".
يُذكر أنّ الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدّسة قامت بتوفير كافة التسهيلات الخاصّة بعمل الفريق الطبّي الدوليّ من خلال تهيئة المكان الملائم لتقديم خدماتهم الطبية والعلاجية، حيث تمّ اختيار إحدى الساحات القريبة من الحرم لتكون مقراً للفريق الطبي لتقديم مختلف العلاجات للزائرين الكرام.
والجدير بالذكر أنّ منظمة الإمامية الطبية العالمية الخيرية (IMI) من منظمات الأمم المتّحدة المعترف بها, وتضمّ أكثر من عشرة آلاف منتسب على امتداد (12) بلداً أو أكثر, وتعمل منذ سنوات في العراق بروحٍ طيبة, وقد أسهمت في تقديم المساعدات الطبية في الزيارات الأربعينية المليونية السابقة, وقامت بمعالجة الكثير من الحالات المرضية, ونظّمت ورش عمل لتدريب الأطبّاء في المحافظة, وإنّ عمل المنظّمة يتطوّر باستمرارٍ في العراق.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: