شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد جهودهم الكبيرة في خدمة القضيّة الحسينية: شعراء ورواديد المنبر الحسينيّ يخرجون بموكبٍ عزائيّ..

موكب الشعراء والرواديد
بعد الجهود الكبيرة والخدمة العظيمة التي قدّموها خلال شهري محرّمٍ وصفر في نشر وإحياء القضية الحسينيّة من خلال إقامة مجالس العزاء وقراءة القصائد الحسينية خرج شعراءُ ورواديد المنبر الحسينيّ مساء يوم أمس السبت (29صفر 1437هـ) الموافق لـ(12كانون الأوّل 2015م) بموكبٍ عزائيّ للسنة العاشرة على التوالي، وهي عادةٌ دأبوا عليها نهاية شهر صفر من كلّ عام استكمالاً لخدمتهم المباركة، وكانت بداية انطلاق الموكب من شارع قبلة الإمام الحسين(عليه السلام) دخولاً الى مرقده الشريف ليتوجّهوا بعد ذلك الى مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام) ليُختَتَم الموكبُ في صحنه الشريف بمجلس عزاء (لطم).

الشاعر والإعلامي فراس الأسدي بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "دأبت هيأة الشعراء والرواديد الحسينيّين في العراق والعالم الإسلامي في كلّ عام على الخروج بموكبٍ عزائيّ موحّد يضمّ جميع الشعراء والرواديد الحسينيّين في نهاية شهر صفر، وجاءت هذه الفكرة لانشغال جميع الشعراء والرواديد خلال شهري محرّم وصفر بخدمة المنبر الحسيني سواءً كان في كربلاء المقدّسة والمحافظات العراقية الأخرى أو في بقيّة الدول، ويكون عملهم مضاعفاً بحيث ينقطعون حتى عن أهلهم خصوصاً وأنّ اللهجة الكربلائية مطلوبةٌ في القصائد، وبعد هذه الخدمة نخرج بهذا الموكب لنعاهد سيّد الشهداء(عليه السلام) بأن نبقى متواصلين وعلى العهد باقين في خدمة نهضته المباركة التي أنارت درب جميع المؤمنين، فالشاعر يبقى قلمه يكتب لسيّد الشهداء والرادود تصدح حنجرته لسيّد الشهداء ونؤكّد دائماً على ضرورة استلهام الأصالة والتراث في القصائد الحسينية وأن نحافظ عليها بالإضافة الى طرح كتابات متجدّدة تحاكي الظرف والوضع العام سواءً على الصعيد الاجتماعي أو السياسي".

من جانبه بيّن الرادود الحسيني حسين العكيلي قائلاً: "نحن في كلّ عامٍ نختم الليلة الأخيرة من شهر صفر بعزاءٍ خاصّ بهيأة الشعراء والرواديد الحسينيّين في كربلاء، فكما تعلمون أنّ كلّ الرواديد يلتزمون بعزاءات وفي أماكن مختلفة سواءً في محافظة كربلاء المقدّسة وبقيّة المحافظات أو خارج العراق، ونحن في هيأة الشعراء والرواديد لدينا كلّ يوم خميس أمسية نقدّم فيها الرواديد الشباب للناس بعد ذلك نقوم بعمل اختبارٍ لهم ليتمّ اختيار الأفضل ليقوموا بالقراءة في مجالس العزاء والذي يحتاج منهم الى تدريب نقوم بتدريبه، ودائماً في حديثنا معهم نؤكّد على الالتزام بالتراث من ناحية نوعية القصائد واختيار كلماتها وطورها، ونسأل الله تعالى أن يتقبّل منّا هذا القليل في خدمة القضية الحسينيّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: