أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة فعّاليات المُلتقى الأكاديمي التربوي للفلسفة والسياسات التربوية.
ويقيم المُلتقى قسمُ التربية والتعليم التابع للعتبة المقدّسة، تحت عنوان: "بناء فلسفة تربوية إسلامية بين الكائن والمُمكِن"، ويستمرّ ثلاثة أيّام في مجموعة العميد التربوية.
وشهدت مراسم الافتتاح حضور عضو مجلس إدارة العتبة العبّاسية المقدّسة ورئيس هيأة التربية والتعليم الدكتور عباس الدده الموسوي، إلى جانب عددٍ من مسؤولي العتبة المقدّسة، ونخبةٍ من الأكاديميّين والباحثين والمختصّين في الشأن التربوي.
واستُهِلّت فعّالياتُ المُلتقى بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم تلاها القارئ محمد صادق، أعقبتها كلمةٌ ترحيبية ألقاها رئيسُ قسم التربية والتعليم الدكتور حسن داخل، أكّد فيها أهمّية إقامة مثل هذه المُلتقيات العلمية في تعزيز الحوار الأكاديميّ، وتبادل الرؤى الفكرية حول واقع التربية والتعليم وآفاق تطويرها.
ويُقام المُلتقى باستضافة البروفيسور خسرو باقري، رئيس جمعيّة فلسفة التربية في إيران وأستاذ فلسفة التربية في جامعة طهران، أحد أبرز المفكّرين المعاصرين في فلسفة التربية، لتقديم سلسلةٍ من المحاضرات والجلسات العلمية المتخصّصة ضمن فعّاليات المُلتقى.
ويتضمّن اليوم الأوّل من المُلتقى عقد جلستين بحثيّتَينِ تتناول الأولى أهمّية الثقافة الإسلامية ودورها في بناء المنظومة التربوية، فيما ناقشت الجلسةُ الثانية أسس التربية والتعليم الوضعية، في إطارٍ مقارَنٍ يسلّط الضوء على الفلسفات التربوية المختلفة.
relatedinner
ويهدف المُلتقى إلى ترسيخ رؤية تربوية إسلامية معاصرة تنطلق من الثوابت الفكرية والقيم الأصيلة، وتسعى إلى مواءمة الفلسفة التربوية الإسلامية مع المتغيّرات المعرفية والواقع التعليميّ الراهن، بما يُسهم في تطوير السياسات التربوية وبناء منظومةٍ تعليميّة فاعلة قادرة على مواجهة التحدّيات الفكرية والتربوية المعاصرة.









