الى

الملتقى الأكاديمي التربوي يشهد عقد جلسة بحثية تناقش أهمية الثقافة الإسلامية

شهدت فعّالياتُ المُلتقى الأكاديمي التربوي للفلسفة والسياسات التربوية، انعقاد جلسةٍ بحثية حول أهمّية الثقافة الإسلامية وأبعادها الفكرية والتربوية.

ويقيم المُلتقى قسمُ التربية والتعليم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، تحت عنوان: "بناء فلسفة تربوية إسلامية بين الكائن والمُمكِن"، ويستمرّ ثلاثة أيّامٍ في مجموعة العميد التربوية.

وقدّم الجلسة البحثية البروفيسور خسرو باقري، وتناول فيها مفهوم المصطلح من زاوية الطور البشري، مبيّنًا أن الثقافة الإسلامية ترتبط بالفعل الإنسانيّ بوصفه سمةً خاصّة بالإنسان، ومختلفة عن السلوك الذي يندرج ضمن الخصائص الحيوانية، موضّحًا أن الفعل يقتصر على البشر لما يحمله من قصدٍ ووعي.

وأشار إلى أن القرآن الكريم فرّق بوضوح بين مفهومي العمل والسلوك، مؤكّدًا أن ما يميّز العمل عن السلوك يتمثّل في ثلاث ركائز أساسية، هي: فهم المعرفة، والتوجّه، والاختيار، لافتًا إلى أن المسؤولية تُعدّ نتيجةً حتمية للعمل الإنساني.

كما تطرّق إلى مفهوم ردّات الفعل والتفاعل الناتجة عن الفعل وردّ الفعل، موضّحًا أن التفاعل المتبادل بين البشر يُعدّ من الصفات الإنسانية التي تعبّر عن الوعي والتأثير المتبادل.

وتناول الفلسفة الإسلامية وإمكانية تطبيقها داخل المؤسّسات التعليمية، وإعطاء الفرصة للطالب أن يكون هو العنصر الفاعل في العملية التعليمية، بدلاً من إهماله واعتباره أداةً ثانوية.
relatedinner
وتحدّث باقري عن أنواع التعاملات الإنسانية، مشيرًا إلى وجود تعاملاتٍ منتظمة وأخرى غير منتظمة، وكلا النوعين يحظيان بأهمّيةٍ قصوى في فهم طبيعة العلاقات البشرية ضمن الإطار الثقافي والاجتماعي.

وشهدت الجلسة طرح عددٍ من المداخلات والأسئلة من قِبل الحاضرين، جرى التفاعل معها ومناقشتها بما أسهم في إثراء محاور الجلسة وتعزيز أهدافها العلمية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: