شبكة الكفيل العالمية
الى

بالتعاون مع دائرة صحّة كربلاء: مدارس مجموعة أبي الفضل العباس(عليه السلام) التعليمية تُقيم فعّالية بمناسبة يوم الصحّة المدرسية..

جانب من الفعالية
تحت شعار: (النشاط البدني صحّة أفضل وتعليم أحسن) أقامت دائرةُ صحّة كربلاء / شعبة الصحّة المدرسية بالتعاون مع العتبة العباسيّة المقدّسة / قسم التربية والتعليم العالي (مدارس مجموعة أبي الفضل العباس-عليه السلام- التعليمية)، فعّالية (يوم الصحّة المدرسية) في مدرسة العميد الابتدائية للبنين، وذلك بحضور ممثّلين من المعاونية التربوية والتعليمية، وعددٍ من الأطبّاء الاختصاص في دائرة صحّة كربلاء المقدّسة، وحضور المشرف التربوي لمديرية تربية كربلاء المقدّسة، ومدير الصحة والبيئة في مديرية التربية، وممثّلي مجلس أولياء الأمور وعددٍ من الضيوف.
ابتُدئت الفعّالية بقراءة آياتٍ من كتاب الله الكريم وتقديم مشهدٍ تمثيليّ عن الصحّة المدرسية وكيفية المحافظة عليها وأنشودة قدّمها تلاميذ المدرسة، فضلاً عن قصيدة للتلميذ حسين كريم، واختُتِمَت باستعراض بعض التمارين الرياضية لتلاميذ المدرسة بحضور المشاركين في الفعاّلية وملاكاتها.
الدكتور حسنين الموسوي مسؤول شعبة النشاطات في المعاونية التربوية بيّن من جانبه: "أنَّ الصحّة البدنية للتلميذ والطالب ترتبط ارتباطاً مباشراً بمفهوم الصحّة النفسية له، والصحّة النفسية مفهوم نسبيّ فهو يختلف من بيئةٍ لأخرى ومن مجتمعٍ لآخر ومن أسرةٍ لأخرى"، موضّحاً: "أنَّ الأمراض (السايكوسوماتية) التي منشؤها نفسيّ كالسكّري وضغط الدم والتهاب القولون وقرحة المعدة وانسداد الأذن في مواقف الخوف وغيرها خيرُ دليلٍ على ارتباط الصحّة البدنية للفرد بصحّته النفسية".
وأضاف: "لذا دأب قسم التربية والتعليم العالي في العتبة العباسيّة المطهّرة على تضمين عددٍ من المعطيات في برامجه الإثرائية التي يقدّمها للمتعلّمين في المراحل الدراسية المختلفة في مدارس مجموعة أبي الفضل العباس(عليه السلام) التعليمية كافّة، وأنَّ هذه المضامين هي التربية البدنية، والتمارين الصباحية، والاهتمام بالبيئة الصحية، والإضاءة المناسبة، والتغذية الصحية، والمتابعة اليومية من خلال كرّاس (مفكّرتي ودواتي)، والتوعية الصحّية بالأمراض الانتقالية والنظافة العامة والشخصية، وتنمية قدرات التلاميذ، وترسيخ القيم الأخلاقية، واتّباع مبادئ التربية البيئية، وتشكيل لجان أصدقاء البيئة في مدارس المجموعة وغيرها من المضامين".
وأوضح الدكتور عزيز الغانمي مديرُ الصحّة المدرسية في دائرة صحّة كربلاء المقدّسة: "أنَّ النشاط البدنيّ يسهم في التعارف الوثيق بين التلاميذ، ويساهم في بناء العظام وتقوية العضلات، ويساعد في التقليل من الكآبة والقلق والتوتّر، ويزيد من قابلية التركيز واتّخاذ القرار". وأكّد الغانمي في محاضرته على الغذاء الصحيّ بعدِّهِ المرتكز الأساس لتقديم المعلومة للتلميذ والطالب، مشيداً بالغذاء الصحّي الذي تقدّمه مدارس مجموعة أبي الفضل العباس(عليه السلام) التعليمية، كما أشاد بكّراس (مفكّرتي) الذي صمّمته المعاونية التربوية لأهمّيته في الجانب الصحّي والتعليمي والسلوكي للتلاميذ".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: