شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تواصل تكريم عوائل شهداء الحشد الشعبيّ المقدّس..

جانب من التكريم
لا زالت العتبةُ العبّاسية المقدّسة تتواصل ببرنامجها الداعم لعوائل وذوي شهداء الحشد الشعبيّ المقدّس وتفقّد جرحاهم، وذلك حسب الخطّة التي وضعها قسمُ الشؤون الدينية في العتبة المقدّسة وتُنفّذ إمّا بصورةٍ مباشرة من قبل القسم أو بالتعاون مع العتبة الحسينيّة المقدّسة وتشترك فيه أيضاً مؤسّسة الإمام السجاد(عليه السلام) الخيرية، ويأتي هذا التواصل والتكريم بناءً على توجيهات المرجعيّة العُليا التي تحثّ على العناية الكريمة بعوائل شهداء الحشد الشعبيّ الذين قدّموا الغالي والنفيس وضحّوا بأرواحهم وأنفسهم للذّود عن تراب هذا الوطن الغالي ووقفوا سدّاً منيعاً في وجه الزمر التكفيرية الإرهابية.
فكانت محطّتها التكريمية هذه المرّة في محافظة بغداد وفي مدينة الصدر على وجه التحديد، فكان عدد العوائل المكرَّمة ما يقرب من (100) عائلة شهيد وأُقيم لهم حفلٌ حضره ذوو الشهداء وجمعٌ من أهالي المدينة.
مسؤول وفد العتبة العباسيّة المقدّسة في هذا الحفل التكريمي الشيخ عادل الوكيل من قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العباسيّة المقدّسة كانت له كلمةٌ بيّن فيها:
"جئنا من مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام) لنتشرّف ونتبارك ونتفقّد عوائل شهدائنا الأبرار في مدينة الصدر التي خرّجت شباباً طلّقوا الدنيا وهم أهلٌ للشهادة، حيث وقفوا على الساتر بوجه أولئك الغُزاة العُتاة، الذين دنّسوا أرض العراق، وتُعدّ هذه المدينة من المدن الصامدة التي قدّمت التضحيات تلو التضحيات".
مُضيفاً: "إنّ الآيات صريحة في أنّ المستشهدين في سبيل اللّه أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون، وعندما نتحدّث عن الشهيد فنحن نكنّ له كلّ الفضل والامتنان، فهؤلاء الشهداء هم عزّنا وشرفنا الذين طلّقوا الدنيا بما فيها من لذّات وبنين ليُدافعوا عن أرضهم وعن مقدّساتهم، فهم حقّاً استحقّوا منزلة الشهادة، لذلك دأبت العتبة العباسيّة المقدّسة على التواصل مع عوائل الشهداء".
يُذكر أنّ العتبة العباسيّة المقدّسة قد أعدّت برنامجاً خاصّاً بتكريم عوائل الشهداء منذ انطلاق فتوى الجهاد الكفائي والى يومنا هذا، حيث عملت على تكريم ورعاية آلاف العوائل بناءً على توجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا ومن أجل إدامة زخم المعركة ضدّ العصابات الإجرامية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: