أقام المجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسيّة المقدّسة أمسيةً رمضانيّة قرآنيّة، واستعرض خلالها عددًا من الأبحاث والدراسات العلميّة.
وشهدت الأمسية حضور الأمين العام للعتبة المقدسة السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، وعدد من أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وفضلائها.
تولّى معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف التابع للمجمَع، تنظيم الأمسية ضمن جهوده المتواصلة في مجال تحقيق النصوص القرآنيّة.
وقال مدير المعهد الدكتور مهند المياليّ: إنّ "الأمسية تضمنت استعراض الأبحاث والدراسات العلميّة التي صدرت عن وحدتَي البحوث وإحياء التراث القرآنيّ في المعهد، إضافةً إلى كتب التفسير التي تمّ العمل على تحقيقها" لافتًا إلى أنّ "الأمسية تمحورت حول نقاشات معمّقة تناولت التحدّيات التي تواجه عمليّة إبراز التراث القرآنيّ وتحقيقه".
وأضاف أنّ "الأمسية بيّنت تاريخ طبقات قرّاء الشيعة الإماميّة، الذين بلغ عددهم أكثر من 8000 قارئ في القرن الهجري الأوّل فقط، وهو ما يعكس عمق الاهتمام القرآنيّ في ثقافة الشيعة الإمامية".
وتابع الميّالي أنّ "الأمسية شملت الحديث عن مشاركة معهد القرآن الكريم في فعاليّات مؤتمر ألفيّة حوزة النجف الأشرف، وموسوعة الأنظار التفسيريّة لفقيه أهل البيت السيّد محمد سعيد الحكيم (قدّس سرّه) التي أنجزها باحثو المعهد".
relatedinner
بدورهم أكّد المشاركون في هذه الأمسية ضرورة متابعة هذه المساعي القيّمة، وتحقيق ما تمّ من إنجازات علميّة في مجال التحقيق القرآنيّ، وطباعة هذه الأعمال لرفد المكتبة الإسلامية وتمكين القرّاء وطلبة العلم من الإفادة منها.












