وقال مسؤولُ المجموعة، السيد محمد حربي: إنّ، "حملة التبرّعات جاءت بعد دعوة المرجعيّة الدينيّة العُليا عبر خطبة صلاة العيد في كربلاء المقدّسة، المؤمنين في هذه الظروف العصيبة وتفاقم المأساة وازدياد حاجة المتضرّرين والنازحين، إلى مدّ يد العون ومساعدة المنكوبين، كما أَذِنت بصرف الحقوق الشرعيّة لتخفيف آلام المتضرّرين في إيران ولبنان".
وأضاف، أنّ "الحملة تهدف إلى مساعدة المتضرّرين والتخفيف من معاناتهم"، مبينًا أنّ "هناك تعاونًا مع أقسام العتبة المقدّسة ومواقعها لجمع التبرّعات".
وأوضح حربي أنّ "العتبة المقدّسة أطلقت حملتها الرئيسة عبر قسم استلام الهدايا والنذور داخل صحن مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام)، وبدأت باستلام التبرّعات بصورةٍ مباشرة".
relatedinner
وتشهد العتبة المقدّسة استمرار إقبال المواطنين العراقيّين للإسهام في تقديم التبرّعات إلى الشعبين الإيراني واللبناني، في أعقاب الأحداث الأخيرة والحرب التي تشهدها المنطقة.


