شبكة الكفيل العالمية
الى

بالصّور: خَدَمَةُ أبي الفضل العباس(عليه السلام) يتواصلون بحملتهم لتنظيف مدينة كربلاء المقدّسة..

جانب من الحملة
يتواصل منتسبو العتبة العبّاسية المقدّسة من قسم الشؤون الخدمية فيها و لليوم الرابع على التوالي بحملتهم التنظيفية لمدينة كربلاء المقدّسة وشوارعها وأزقّتها نتيجة تراكم النفايات فيها لأيّام وعدم رفعها من قبل الجهات المسؤولة عن ملفّ التنظيف، وتأتي هذه الحملةُ ضمن حملةٍ كبرى أطلقتها العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية وقسمُ ما بين الحرمين التابع لهما.

مسؤولُ شعبة خدمة نقل الزائرين في قسم الشؤون الخدمية التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة والمشرف على هذه الحملة الأستاذ ياسين هاشم بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "حملة التنظيف استهدفت أحياء مدينة كربلاء المقدّسة بشوارعها الرئيسيّة والفرعية على عدّة مراحل وبحسب خطّةٍ موضوعة لهذا الغرض، حيث انطلقت هذه الحملةُ بمرحلتها الأولى نحو حيّ العامل إذ باشرت آليّاتنا ومنتسبونا ببذل جهود كبيرة واستثنائية في تنظيف الشارع الرئيسي للحيّ وعلى جانبيه بالإضافة الى الجزرات الوسطية، وتمّ رفع ما يقرب من (65) طنّاً من النفايات ليتمّ بعدها الانطلاق نحو الشوارع الفرعية والأزقّة، لأنّه كما تعملون أنّ الحيّ كبير وواسع بالإضافة الى أنّ هذه النفايات لم تُرفَعْ منذ أيّام وهي متراكمة بشكلٍ كبيرٍ وخطير، إضافةً الى تأثيرها على مظهر المدينة العام، واشتركت في هذه الحملة كوادر بشرية وآليات (كابسات وقلابات وشفلات)".

هذا وقد عبّر أهالي الحيّ عن شكرهم وامتنانهم للعتبة المقدّسة على ما تقوم به وأعربوا عن تمنّيهم في أن تتولّى العتبتان المقدّستان ملفّ النظافة في مدينة كربلاء المقدّسة.

الجدير بالذكر أنّ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية قد أطلقتا حملةً كبيرةً لتنظيف شوارع وأزقّة مدينة كربلاء المقدّسة نتيجة تراكم النفايات فيها لأيّام وعدم رفعها من قبل الجهات المسؤولة عن ملفّ التنظيف.
تعليقات القراء
1 | AL-MOUSAWI | 09/02/2016 | Germany
بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله تعالى خير الجزاء وأنتم تقومون بهذه الخدمة المباركة لتنظيف كربلائنا الحبيبة وياليتني كنت معكم لأفوز بهذه الخدمة فجزاكم الله تعالى خيرالجزاء وأجركم على الله تعالى وعلى سيدي ومولاي الأمام أبو عبد الله الحسين وأخية سيدي قمر بني هاشم أبو الفضل العبا عليهما السلام ...
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: