شبكة الكفيل العالمية
الى

العراقيّون شعبُ العطاء والتضحية المستمرّة وتلك سجيّتهم منذ الصغر، يدعمون أبناءَ الحشدِ صغاراً وكباراً..

جانب من تكريم الطفل
العراق بيئةٌ جهاديّةٌ تلد الأبطال من أصحاب المواقف المشرِّفة، وهكذا دَرَجَ الموالون على مرّ التاريخ فنصروا الدينَ الحقّ والعقيدة والوطن، وأينعوا أجيالاً تخضّب ساحات الجهاد بمداد العزّ والكرامة والكلمة الحرّة والموقف الحرّ الأبيّ..

فالتربيةُ العقائديّة والسيرُ على نهج وخطى أئمّتنا الأطهار(عليهم السلام) أنتج على مرّ السنين أجيالاً بمنتهى العطاء والسخاء، بحيث فاقوا الكثير من الكبار في توجّهاتهم التضحوية وبذل الغالي والنفيس دفاعاً عن أرض المقدّسات، وفي كلّ مرحلةٍ يمرّ بها بلدُنا العزيز تولدُ العديدُ من هذه النماذج وتبرز حتّى تكون من القدوات التي يُحتذى بها، وخيرُ دليلٍ على ذلك هي وقفتهم المشرّفة في المنازلة الكبرى التي يخوضها أبناءُ بلدنا وهم يقارعون عصابات التكفير والإلحاد الداعشيّ.

ومن تلك النماذج الطفل حسين صلاح الرّكابي -وهو في العاشرة من عمره، ويرتاد المدرسة في الصفّ الرابع الابتدائي- الذي آلى على نفسه إلّا أن يتبرّع بمصرف جيبه اليوميّ وأيّ مبلغٍ يجمعه في كلّ أسبوع إلى معسكر الكفيل في بابل في منطقة السياحي منذ بداية الفتوى حتّى الآن؛ إيماناً منه بالواجب الوطنيّ والدينيّ والعمق التضحويّ المتجذّر في النفوس، الممزوج بهذه التربة الخصبة الولودة للرجال الأشدّاء.

وتثميناً لهذا الموقف فقد تمّ تكريمه بعدّة هدايا، وقدّمت الهدايا باسم معسكر الكفيل واسم فرقة العباس(عليه السلام) القتالية، وبحضور وفدٍ من التوجيه الدينيّ لفرقة العباس(عليه السلام) القتالية وجمعٍ من المجاهدين وكادر معسكر الكفيل..

يُذكر أنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا قد أكّدت في إحدى خطبها عندما قام مجموعةٌ من طلبة المدارس بالتبرّع بمصروفهم اليوميّ على هذا المنحى، وقد بيّن خطيب الجمعة –وقتذاك- سماحة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه): "...لابُدّ أن تُدعم هذه المعركة ويكون هؤلاء الأبناء من الساعين والداعمين لها، لابُدّ أن تكون هذه الممارسة وإن صغرت لكنّها كبيرة في الواقع، لأنّهم لا يملكون إلّا هذه الأموال لتكون حجّةً على المسؤولين في الدولة وعلى الأثرياء وعلى أصحاب القرار الذين يُمكن أن يُساعدوا لكنّهم لا يفعلون ذلك، واقعاً نتشرّف بهؤلاء الأولاد الذين هم مفخرةٌ للبلد، وعلى الساسة الذين لا يفعلون أن يتعلّموا من هؤلاء".
تعليقات القراء
3 | اعلام الحربي | 12/02/2016 | العراق
بارك الله فيكم
2 | اعلام الحربي | 12/02/2016 | العراق
بارك الله فيكم
1 | اعلام الحربي | 12/02/2016 | العراق
بارك الله فيكم
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: