شبكة الكفيل العالمية
الى

أنجاز المرحلة الأولى من مشروع المستشفى التخصصي في الجراحة العامة التابع للعتبة العباسية المطهرة المقدسة

جانب من العمل
جانب من العمل
أنجزت شركتي (أرخميدس الهندسية من جمهورية الهند ومجموعة شركات البلداوي العراقية التي تقوم بالتنسيق والعمل مع الشركة الهندية) المرحلة الأولى مرحلة الأسس من مشروع المستشفى التخصصي في الجراحة العامة التابع للعتبة العباسية المقدسة, هذا ما تحدث به رئيس قسم المشاريع الهندسية في العتبة المقدسة وهو الجهة المشرفة على المشروع المهندس ضياء مجيد الصايغ " إن مرحلة الأسس شملت عدد أعمال, منها استبدال التربة حيث كانت التربة ضعيفة جدا ومن النوع الجبسي, وبعد أخذ عينات منها وأجراء كافة الفحوصات المختبرية والتي أحيلت بالكامل الى كادر علمي متخصص في مجال التربة تابع الى جامعة كربلاء لدراستها وتحديد نسبة القطع ونسبة الحدل حتى الوصول الى التربة الطبيعية".

وبين المهندس ضياء " تم أزالت حوالي 2.5 متر عمق من هذه التربة الجبسيه و استبدالها بتربة فيها نسب من الجلمود والسبيس,وهو يحدل على طبقات لتقوية التربة وزيادة تماسكها, وأن أنجاز عمليات القطع والدفن والاستبدال تم بزمن قياسي ووفق المعاير العلمية والهندسية ".

موضحاً بعد وصول التصاميم النهائية للمستشفى وتدقيقها بالكامل باشرت الشركات بعمليات الصب بالخرسانات الكونكريتة المسلحة, و أن المساحة الكلية التي غطتها هذه الخرسانات هي 4500 متر مكعب".

مبيناً أن هذا المستشفى يتكون من( 135)سريراً ويشمل كافة الاختصاصات (وهي تقريباً خمسة وعشرين اختصاص) حيث تحتوي هذه المستشفى على 10 صالات عمليات، مع مختبرات وأجهزة متطورة، ويقم على أرضٍ مساحتها 12500م2 ومساحة أرض البناء هي (4000)م2، وبثلاثة طوابق".

ومن الجدير بالذكر أن قسم المشاريع الهندسية وقسم الشؤون الهندسية والفنية في العتبة العباسية المقدسة قد نفذا العشرات من المشاريع الكبيرة فضلاً عن المئات من المشاريع الصغيرة والمتوسطة منذ تأسيسهما بعد سقوط النظام البائد، وقد تم تنفيذ معظمها بكوادرهما العراقية، وأشرفا على ما تبقى منها والمنفذ معظمه بكوادر عراقية أيضاً تابعة لشركات من خارج العتبة، أو النادر مما نفذه عمالة أجنبية. وكانت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة على لسان الأمين العام العلامة السيد أحمد الصافي كان أدلى بتصريح رسمي لموقع الكفيل في وقت سابق مفاده إن " الأعمال المختلفة من المشاريع وشراء العديد من المعدات الهندسية والتصنيعية والعلمية والخدمية والسيارات المتنوعة، وذلك لرفد أقسام العتبة بما تحتاجه، لخدمتها ولتطويرها، ولراحة زائريها، يتم بتمويل من ديوان الوقف الشيعي التابع لمجلس الوزراء العراقي، وبنسبة 80% ، بينما يتم تمويل النسبة الباقية - أي 20% - من الأموال الواردة إلى شبابيك الأضرحة المقدسة من الزائرين، وقسم الهدايا والنذور في العتبة المقدسة، والتي ترد فيهما أموال من العراقيين في الداخل والخارج، ومن العرب والأجانب".















تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: