شبكة الكفيل العالمية
الى

بهمّةٍ وحرفيّةٍ عالية تتواصل الأعمال بالشبّاك الجديد لأبي الفضل العباس(عليه السلام)..

جانب من الأعمال
الهمّةُ المستمَدَّةُ من منبع الهمم ومفجّر الطاقات أبي الفضل العباس(عليه السلام) التي تتماشى مع الحرفيّة العالية، اجتمعت هاتان الصفتان بأناسٍ عقدوا العزم على المضيّ بمشروعٍ كبير لشخصيّةٍ أكبر ألا وهو الشبّاك الجديد لضريح المولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) الذي بدأت أعمالُهُ تصل الى مراحل متقدّمة جدّاً ومتواصلة الى أن تنتهي كافّة فقراته بصورةٍ كاملة، ومن الأعمال التي شارفت على الانتهاء هي الأعمال الخشبيّة وزخارفها التي تزيّن الشبّاك الشريف من الداخل، وتحديداً الشريط الكتابيّ الزخرفيّ الذي يقع فوق الكتيبة القرآنية الداخلية ويفصل بينهما حزامُ التطعيم المزخرف وتعتليه كتيبةٌ قرآنيةٌ أخرى سنتطرّق لتوضيحها بشرحٍ مفصّلٍ في وقتٍ لاحق.

يبلغ طولُ هذا الشريط (18م) ويحيط الشبّاكَ من الداخل بأضلاعه الأربعة وتلتقي هذه الأضلاع مع بعضها عند كلّ ركنٍ بتصاميم مزخرفة جعلتها كقطعةٍ واحدة، ويكون هذا الشريط منحنيَ الشكل ويتألّف من قطعٍ يرتبط بعضُها بالبعض الآخر وتتوسّطها أشكالٌ زخرفيّة مستطيلة الشكل تُدعى بـ"الطُرَر" خطّت عليها آياتٌ قرآنية بخطّ الثلث بواقع طرّة واحدة في كلّ جهة، وتكون محاطةً بزخارف نباتية في غاية الجمال وبعدّة ألوان، وقد حملت التناسق اللونيّ والتناظر بين طيّاتها فيما بينها من جهة وباقي القطع الخشبية من جهةٍ أخرى.

استُخدِمَ في صناعة هذه الأجزاء خشبُ الساج البورميّ، وفي صناعة أرضيّته والزخارف استُخدِمَ خشبُ البلّوط الأبيض والسيسم، وباستخدام طرقٍ يدويّة وبعض الأحيان ميكانيكية فأصبحت بمجملها مع نقوشها لوحةً فنيةً متناغمةً من حيث لون الخشب والزخارف مع الأخذ بنظر الاعتبار ألوان ونقوش باقي الأجزاء الخشبية من الكتيبة والشريط المحيط بها.

ولم يتمّ استخدام أيّ ألوانٍ أو أصباغٍ بل اعتُمِدَ على ألوان الخشب الطبيعيّة الذي استُورِد من مناشئ عالمية بمواصفاتٍ وجودةٍ عاليتين، وقد استُخدِمَت جميعُ أنواع هذه الأخشاب وفقاً لنسب وقياسات خاصّة أُعِدَّت مسبقاً لإنجاز هذا العمل المبارك.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: