شبكة الكفيل العالمية
الى

صناديقُ دعم الحشد المقدّس صغيرةٌ بحجمها كبيرةٌ بما تقدّمه..

ما زالت صناديقُ دعم الحشد الشعبيّ المقدّس التي افتتحها ويُشرف عليها قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العباسيّة المقدّسة تواصل استقبالها تبرّعات المؤمنين العينيّة والمعنويّة لإدامة زخم المعركة ضدّ عصابات داعش الإرهابية، وتأتي انطلاقاً من قول الرسول الأعظم محمد(صلى الله عليه وآله وسلم): (من جهّز غازياً فقد غزا)، وامتثالاً لتوجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا وتأكيداتها المتكرّرة على دعم قوّاتنا الأمنية والحشد الشعبيّ والاعتناء بعوائلهم وذويهم وتكريم شهدائهم والمساهمة في شفاء جرحاهم.
رئيسُ قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة الشيخ صلاح الخفاجي بيّن: "أنّ الهدف من إقامة هذا الصندوق هو أنّ القرآن يحدّثنا بأنّ كلّ من يشارك في الجهاد في سبيل الله تعالى له أجرٌ كبير، وهناك الكثير من الآيات القرآنية وأحاديث للأئمّة(عليهم الصلاة والسلام) تُبيّن أنّ الأجرَ لا يختلف سواءً مَنْ جاهد بماله أم جاهد بنفسه وإن كان الجودُ بالنفس أسمى، وتوجيهاتُ المرجعية في الآونة الأخيرة باتت تحثّ بشكلٍ كبيرٍ على قضية التبرّع ودعم الحشد الشعبيّ، وذلك لسدّ النقص الكبير الحاصل في موارده العينية والماديّة".
الزائرون بدورهم أثنوا على هذه المبادرة والخطوة التي خطتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة وإتاحة الفرصة لهم لمشاركة إخوانهم المجاهدين في جبهات القتال، وهناك إقبالٌ واسعٌ ومنقطع النظير من الزائرين الراغبين بهذا العمل للمشاركة في الجهاد مع إخوانهم المقاتلين في جبهات القتال.
بعض الزائرين تبرّعوا كلّ ليلةِ جمعةٍ أن يقفوا قرب أحد هذه الصناديق لتشجيع زائري أبي الفضل العباس(عليه السلام) وحثّهم على التبرّع مذكّرين إيّاهم بأنّه لولا هؤلاء المجاهدون لما تمّت نعمة الزيارة هذه.
وتوزّعت صناديقُ التبرّع في أماكن عديدة لاستقبال هذه التبرّعات منها داخل الصحن الشريف لأبي الفضل العباس(عليه السلام) أو في قسم الهدايا والنذور، أو المنتشرة في ساحة ما بين الحرمين الشريفين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: