شهدت فعّالياتُ إزاحة الستار عن الطبعة الأولى من مصحف النجف الأشرف، عرض فيلمٍ وثائقيّ عن مراحل إنجازه.
ونظّمت الحفلَ اللّجنةُ العُليا المُشرِفة على خطّ وطباعة المصحف الشريف، بالتعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة.
ويُقامُ حفلُ إزاحة الستار عن المصحف الشريف، تزامنًا مع ذكرى ولادة الإمام الرضا(عليه السلام)، على قاعة المجمّع العلويّ في النجف الأشرف، بحضور المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي، وشخصياتٍ رسميّة ودينيّة وحوزويّة وأكاديميّة واجتماعيّة.
وسلّط الفيلمُ الذي أنتجته ملاكاتُ مركز الكفيل للإنتاج الفنّي والبثّ المباشر التابع لقسم الإعلام في العتبة العبّاسية المقدّسة، الضوء على مكانة النجف الأشرف في احتضان القرآن الكريم وخدمته عبر مختلف الحقب.
واستعرض العمل تفاصيل المشروع منذ مراحله الأولى، ابتداءً من توجيهات المتولّي الشرعيّ للعتبة المقدّسة سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي بتشكيل لجانٍ متخصّصة، مرورًا بمراحل الكتابة والخطّ والتصميم، وصولًا إلى عمليّات الطباعة والتدقيق النهائية.
وتضمّن الفيلم مشاهد توثّق عمل الملاكات الفنّية والتقنيات المستخدمة في مختلف مراحل الإنتاج، التي أسهمت في تقديم مصحف بمواصفاتٍ فنّية عالية.
كما عرض مقابلاتٍ مصوّرةً مع عددٍ من المساهمين في إنجاز المصحف الشريف، الذين تحدّثوا عن تجربتهم وجهودهم في هذا المشروع.
وكُتِب المصحفُ الشريف بخطّ يدويّ للخطّاط عبد الحسين الركابي، وخضع لعمليّات تدقيقٍ مكثّفة، فيما استُخدِمَت في طباعته موادّ عالية الجودة من مناشئ عالمية، شملت الورق والكارتون والجلد والتذهيب.
relatedinner
ونالت الطبعةُ الأولى من مصحف النجف الأشرف مباركة المرجع الدينيّ الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظلّه)، وأُجرِيت طباعته في دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة.














