شبكة الكفيل العالمية
الى

بالصّور: مجموعةُ مشاتل الكفيل تستقبل الربيع بأكثر من (700ألف) شتلة ونبتة، وتُعلن عن استعدادها لتجهيز كافّة دوائر البلدية داخل المحافظة وخارجها..

جانب من الشتلات
كالعادة في كلّ موسمٍ ربيعيّ استقبلت مجموعةُ مشاتل الكفيل في العتبة العبّاسية المقدّسة فصلَ الربيع بمجموعةٍ كبيرةٍ ومتنوّعة، ومنها ما يدخل البلاد لأوّل مرّة من الشتلات والنباتات والأشجار ذات المناشئ العالميّة الملائمة لظروف العراق البيئية وتقلّباته المناخية، وقد كوثر أغلبها على أديم هذا المشتل إمّا بطريقة الأقلام أو البذور، واستطاعت المشاتل بهذه الخطوة أن تحدّ من حالة الاستيراد وهي الطريقة المعتمدة عند أغلب المشاتل الأهليّة.
مسؤولُ مجموعة مشاتل الكفيل التابعة لقسم الشؤون الخدمية في العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذُ مؤيد هاتف محمد بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "إنّ أعمالنا مستمرّةٌ ومتواصلة طيلة السنة ولا نختصّ بموسمٍ أو فصلٍ دون سواه وحسب جدولٍ زمنيّ موضوع، لكنّ فصل الربيع له خصوصية فتتمّ الاستعدادات له مبكّراً وقبل عدّة أشهر، فقد أجريت عمليّات تكثير لعدّة نبتات بطرقٍ فنّية متمرّسة داخل البيوت البلاستيكية وحسب الأحجام والأعمار بشكلٍ منسّق ومنظّم, ومراعاتها من ناحية السقي أو مكافحتها وغيرها من الأمور التي تسهم بنتاجات خضريّة مميّزة".
وأضاف: "إنّ التنوّع الخضريّ وإدخال كلّ ما هو جديد وملائم وتكثيره محلّياً هو أحد أهدافنا، وقد عمل المشتل بما يملك من طاقات وخبرات من أجل هذا الهدف ووصل ما تمّت تهيئته لهذا الموسم الربيعيّ أكثر من (700ألف) شتلة ونبتة وبأنواع وأشكال مختلفة، فكان من جملة ما هو موجود حالياً في المشتل من نباتات موسمية ونباتات معمّرة وأشجار التشجير والشتلات الدائمة والنباتات الظلّية، منها: (البتونيا) و(الأقحوان) و(اليلدز) و(عين القط)، و(الزينيا)، و(القديفة)، و(الجعفري) الـ(أستر ملكي)، والـ(الكزانيا) و(المظفور) و(الياس المزهر)، و(الهايدر الظلّي)، و(البنجامينيا) و(الأكاسيا المصرية) و(الأكاسيا السورانتس) و(الأكاسيا الحمراء)، و(الأكاسيا الفيستولا) وشجرة (البوليميريا) وشجرة (البوكان فلا) والياسمين الأحمر وغيرها من الأصناف التي لا يسع المجال لذكرها، كذلك قام المشتل في هذا الموسم بتوفير الأشجار المثمرة مثل الحمضيات والتين والرمّان والمشمش والعنب وغيرها".
ودعا الأستاذ مؤيّد في ختام حديثه كافة دوائر البلدية في العراق من أجل زيارة المشتل والاطّلاع على ما ينتجه، والاستعداد لتزويدها بما تحتاجه في أعمال التشجير للشوارع والأرصفة والجزرات الوسطية وبأسعارٍ مدعومة وتنافسية تكون أقلّ بكثير عمّا يتمّ استيراده، فضلاً عن الأنواع وملاءمتها للأحوال الجوّية والمناخية، كذلك بإمكان المواطنين من داخل وخارج المحافظة أن يقتنوا ما يرونه مناسباً لهم وما يلبّي احتياجاتهم عن طريق البيع المباشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: