شبكة الكفيل العالمية
الى

بالصور: شاهد كيف يتمّ تفكيك قطع الشبّاك القديم لضريح أبي الفضل العباس(عليه السلام)..

جانب من أعمال التفكيك
بعد عقودٍ من الزمن أعلنت الرابطة الروحية العميقة بين الزائرين وشبّاك المولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) ساعة الصفر إيذاناً بتحوّل هذا الشبّاك المقدّس الى ذاكرةٍ تروي للأجيال حكاية عشقٍ ليست لها نهاية، هذا الشبّاك القديم الذي عاصر مرجعيّة سماحة السيّد محسن الحكيم(قده) وشُيّد بأمرٍ منه وثّق حوائج ودعاء ودموع الزائرين على مدى سنواتٍ طوال فاقت نصف قرن.

لتبدأ مرحلةٌ أخرى هي مرحلة تفكيكه ليحلّ محلّه شبّاكٌ آخر، وليكون شاهداً على حقبة زمنيّة مرّت على تاريخ هذا المرقد الطاهر.

وُضِعَت خطّةُ تفكيكٍ خاصّة بهذا الشبّاك ستنفّذها وتُشرف عليها نفسُ الكوادر العاملة في مصنع العتبة العبّاسية المقدّسة لصناعة شبابيك الأضرحة والمزارات الشريفة التي قامت بصناعة الشبّاك الجديد وبمساعدة بعض منتسبي الأقسام الأخرى، والخطّة هذه على مراحل:

الأولى: عمل قواطع داخلية وخارجية وعمل شبابيك مؤقّتة لغرض المحافظة على انسيابية حركة الزائرين للمرقد الشريف وإتمام الأعمال داخل هذه القواطع.

الثانية: عمل قاطع خشبي لصندوق القبر الشريف للمحافظة عليه من أيّ ضرر أو تلف نتيجة هذه الأعمال.

الثالثة: تفكيك الأجزاء المعدنية المركّبة على الهيكل الخشبي حسب كلّ قطعة، مع الأخذ بنظر الاعتبار المحافظة عليها من أيّ ضرر قد يحصل نتيجة أعمال التفكيك لكون أنّ الأجزاء قديمة وبعضها متآكل، فضلاً عن طريقة تركيبها البدائية فهي مثبّتة بقوّة بواسطة مسامير خاصّة، ليتمّ بعدها ترقيمُها بكودات رقميّة خاصّة بحسب كلّ قطعة، بعدها تغلّف بشرائط بلاستيكية وقطعة قماشية ووضعها داخل صناديق صُنعت وفقاً لقياس كلّ جزءٍ وقطعة ويوضع رقم وكود آخر على الصندوق ليتمّ نقلها بعد ذلك الى مخازن العتبة المقدّسة.

الرابعة: تفكيك الهيكل الخشبيّ وملحقاته وتُجرى عليه نفس الأعمال التي أُجريت على الأجزاء المعدنيّة في المرحلة الثالثة بدءً من التفكيك وصولاً الى الخزن.

الخامسة : المباشرة بالأعمال الإنشائية والمدنية من حفر الأسس وصبّ الخرسانة وغيرها من الأمور التي سيتمّ ذكرها لاحقاً، وذلك وفقاً لمخطّطات هندسيّة يُشرف على تنفيذها قسمُ المشاريع الهندسيّة في العتبة المقدّسة.

يذكر أنّ الشبّاك القديم مصنوعٌ بأمرٍ من سماحة المرجع الديني الأعلى للطائفة الراحل آية الله العظمى السيد محسن الحكيم(قدّس سرّه)، وقد استخدم في عمله ما يبلغ وزنه (2,000 كغم) من الفضّة و (40 كغم) من الذهب، وقد صنع الضريح على يد أمهر الفنيّين والصناعيّين في مدينة أصفهان الإيرانية، وقد تمّ نصبه على موضع القبر الشريف بتاريخ (12رمضان) من سنة (1385هـ) الموافق لـ(2كانون الثاني 1966م)، وقد تشرّف سماحته برفع الستار عنه يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر رمضان المبارك الموافق للسادس من كانون الثاني (1966م).
تعليقات القراء
1 | جودت الكناني | 07/03/2016 | العراق
السلام عليك يا قمر بني هاشم
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: