شبكة الكفيل العالمية
الى

إحياءً لذكرى شهادة الزهراء(سلام الله عليها): منتدى الغدير الثقافيّ يُقيم مهرجانه الفاطميّ برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة..

جانب من المهرجان
احتضنت قاعةُ الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات بعد ظهر اليوم الجمعة (1جمادى الآخرة 1437هـ) الموافق لـ(11آذار 2016م) المهرجان الفاطميّ الذي أقامه منتدى الغدير الثقافي برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة تحت شعار: (مهرجان الزهراء الشبابي) والذي يأتي تزامناً مع ذكرى شهادة الزهراء(عليها السلام).

استُهِلَّ المهرجان الذي شهد حضوراً واسعاً من قبل مجموعةٍ من الأساتذة وطلبة الجامعات من مدينة الشعلة في بغداد بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة لأرواح شهداء العراق، ليتمّ بعدها عزف نشيد العتبة العبّاسية المقدّسة (لحن الإباء)، بعدها قدّمت فرقةُ النبراس للإنشاد أنشودةً بعنوان (هنا وطني) جاءت بعدها كلمةُ منتدى الغدير الثقافيّ التي ألقاها الأستاذ علي جوهر والتي تحدّث فيها عن فضائل السيّدة الزهراء(عليها السلام) ومكانتها في قلب رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، مبيّناً ما تعرّضت له (عليها السلام) بعد وفاته من الظلم والأذى وكيف أوذيت وغُصِبَ حقّها وحقّ أمير المؤمنين(عليه السلام).

لتُلقى بعد ذلك العديد من الموشّحات الشعرية من قبل مجموعةٍ من الطلبة المشاركين في المهرجان وقد بيّنوا فيها مظلوميّة الزهراء(عليها السلام) كما أشادوا بانتصارات وبطولات الحشد الشعبيّ المقدّس وقوّاتنا الأمنيّة لتقدّم فرقةُ النبراس مرّةً أخرى أنشودةً عن الزهراء(عليها السلام) مع تكريم عددٍ من التجمّعات الشبابيّة.

واختُتِمَ المهرجانُ بكلمةٍ لسماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العباسيّة المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه)، جاء فيها: "الحديث مع أبنائنا الطلبة هو حديثٌ شيّق ونتمنّى دائماً أن نلتقي بهم ونسمع منهم ويسمعون منّا، فهذه الأعمار التي أنتم بها الآن هي أعمار فتوّة وقوّة ويبحث فيها الشخص عن حالة يجد نفسه فيها ويكون مسؤولاً عن أن يصيغ نفسه صياغةً تكون معه الى نهاية العمر، فأحسنوا صياغة أنفسكم لأنّك عند ذلك ستكون إمّا في الجهة الشمالية أو في جهة اليمين، يعني أنت تتحمّل مسؤولية قرارك".

واضاف: "إنّ حالة الفوران الموجودة لدى الشباب هي حالة صحّية لاشكّ لكن لابُدّ أن يُحسَنَ استعمالُها فالتحدّيات الآن كبيرة –أبنائي- وكثيرة، وهذه التحدّيات تارةً أنت تكون جزءً منها وتارةً أخرى تقف فيها, لا بأس أن يكون للإنسان مشروعٌ واضح المعالم، فالإمام الحسين(عليه السلام) أنشأ مشروعه بمجموعةٍ طيّبةٍ من أنصاره (سلام الله عليهم)، ونحن لابُدّ أن نتعلّم إخواني فلدينا تراثٌ ضخم، لذلك نحتاج فقط أن نبرمج أنفسنا ونحن -إن شاء الله- نتفاءل بقدرتكم ومستوياتكم، والوقت لابُدّ أن يُستثمر بشكلٍ جيّد وبما ينفع، نتمنّى لكم كلّ الخير فأنتم اليوم شباب البلد وغداً بُناة البلد بطاقتكم وقدرتكم على تمييز الأمور".

وفي ختام المهرجان تمّ تكريمُ مجموعةٍ من طلبة المدارس الإعداديّة من المتفوّقين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: