شبكة الكفيل العالمية
الى

أبرز ماجاء في كلمة العتبات المقدسة التي ألقاها السيد أفضل الشامي معاون الأمين العام للعتبة الحسينة المقدسة للشؤون الثقافية والمهرجانات، في باكستان...

السيد أفضل الشامي
أبرز ما جاء في كلمة العتبات المقدسة والتي ألقاها معاون الأمين العام للعتبة الحسينة المقدسة للشؤون الثقافية والمهرجانات السيد أفضل الشامي خلال انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي الثالث في إسلام أباد (نسيم كربلاء) والذي تقيمه العتبة الحسينية المقدسة وبالتعاون مع جامعة الكوثر في باكستان، وبمشاركة ديوان الوقف الشيعي والعتبات المقدسة (العلوية، الكاظمية والعباسية).
1. العلاقة الوثيقة بين البلدين والشعبين المسلمين الشقيقين (العراقي والباكستاني) تجمعهما روابط ومصالح متعددة.
2. الأشارة الى أهم الروابط التي تجمع البلدين، وهي الرابطة الروحية العقائدية المجللة بالإيمان العميق بالدين الإسلامي الحنيف والمودة الخالصة لخير البشر محمد (صلى الله عليه وآله) ولآله الأطهار عليهم السلام، وهي الأقوى والأكثر أثراً وبركة وعطاء.
3. محاولة تحقيق عدة أهداف خلال هذا المهرجان، منها: نقل نسمات إيمانية من مدينة الأمام الحسين (عليه السلام) والمدن العراقية المقدسة الأخرى، و أن يكون وسيلة لأنزال الرحمة الإلهية على دولة باكستان الصديقة، وأن يساهم في خلق أجواء المحبة والألفة والرحمة بين جميع المسلمين.
4. لا يخفى ما تعانيه بعض البلدان الإسلامية ومنها العراق من هجمة شرسة تتعرض أليها من قبل منظمات تكفيرية تدار من جهات أجنبية قامت بسفك الدماء وخلق الفتن وتدمير الاقتصاد وسعت لتدمير المقدسات، إلا أن المرجعية الدينية في النجف الأشرف متمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله الوارف أصدر فتوى بوجوب الدفاع الكفائي عن البلد ومقدساته ومواطنيه، فهب َّملايين الناس ولبوا هذا النداء وأصبح النصر قريباً وعلى الأبواب أن شاء الله
5. في ملحمة قل نظيرها تجد جميع العراقيين بكافة مذاهبهم وقومياتهم يقفون الآن صفاً واحداً لمقاتلة الإرهابيين المنحرفين
6. علماء الأمة وخطبائها في هذا الظرف الحساس لابد أن يبينوا للناس حقيقة الإسلام ورحمته وجمال خلق الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ورأفته وواسع رحمته، وأن يتصدوا للفكر المنحرف الذي صنع العداوة والبغضاء في أمة محمد صلى الله عليه وآله.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: