شبكة الكفيل العالمية
الى

تعبيراً عن الوفاء للمدافعين عن العراق: العتبةُ العبّاسية المقدّسة ترعى دوراتٍ مجّانية لأبناء مجاهدي الحشد الشعبيّ وشهدائهم..

جانب من الدورات
في إطار دعمها المستمرّ والمتواصل لذوي مجاهدي الحشد الشعبيّ المقدّس وتعبيراً عن الوفاء لهم وعرفاناً بالجميل لما يقدّمونه من أجل الدفاع عن العراق ومقدّساته، بادرت العتبة العباسيّة المقدّسة بإطلاق مشروع إقامة الدورات المجّانية للمرحلة المتوسّطة والإعدادية لأبناء مجاهدي الحشد الشعبيّ المقدّس وشهدائهم، لتكون بذرته الأولى في محافظة بابل بالتعاون مع ثلّة من التربويّين الذين سخّروا طاقاتهم وجهدهم من أجل هؤلاء الطلبة والمساهمة في تحسين مستواهم العلمي، وكجزءٍ من الدعم المعنويّ لكلّ من يجاهد ويدافع عن حياض وتربة هذا الوطن.

الدورات تأتي استعداداً للامتحانات الوزارية وتشمل إقامة دروس تقوية في جميع المواد العلمية للمراحل المنتهية الثالث المتوسّط والسادس الإعدادي، كذلك شملت بالإضافة لهذه الفئات بعضاً من العوائل المتعفّفة.

هذه الحملة قد تمّ التهيّؤ لها منذ وقتٍ طويل حيث تمّ الإعلان عنها في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام فضلاً عن البوسترات الإعلامية التي تمّ نشرها وتعليقها في الشوارع العامّة من أجل إعلام هؤلاء الطلبة بأماكن انعقادها، وقد أُقيمت في مركز مدينة الحلّة بالإضافة الى مدينة القاسم التابعة لنفس المحافظة.

الدورات منذ أيّامها الأولى شهدت انتظام أعداد كبيرة من كافّة المراحل وتمّ إعداد جدولٍ خاصّ بكلّ مادة على أن لا يتقاطع فيما بينها.

الأستاذ مرتضى وهاب أحد المشرفين على هذه الدورات بيّن من جانبه: "الاندفاع من قبل مدرّسي هذه الدورات كان السمة الأبرز، فالملاكات التعليمية كانت مندفعة للغاية وعملت منهاجاً خاصّاً بكلّ درس من أجل إيصال أسهل الأفكار بغزارة معلوماتية لتكون خير دعم لهؤلاء الطلبة، وقد عبّروا عن فرحهم بهذه المبادرة مؤكّدين أنّها مبادرة يستحقّها منّا أبطال الحشد الشعبيّ الذين ضحّوا بدمائهم الزكية من أجل هذا البلد".

وأضاف: "حرصنا على إنجاح هذه المبادرة وأن تكون لنا بصمات متميّزة في بناء هذا الجيل وتقديم كلّ ما من شأنه الارتقاء به".

الطلبة بدورهم عبّروا عن شكرهم وامتنانهم للعتبة العبّاسية المقدّسة ولكلّ من ساهم في بلورة هذه الفكرة وتطبيقها على أرض الواقع، مؤكّدين: "أنّنا لمسنا وأحسسنا هناك حرصاً كبيراً منهم على احتضاننا وإبداء كلّ أنواع المساعدة، فكان تدريساً متميّزاً لكلّ مادة دراسية من أجل استيعابها لغرض استعدادنا للامتحانات الوزارية، وإنّ هذا الوفاء الطيّب منهم يجعلنا سبّاقين لتحقيق النجاح والتفوّق الذي سيكون بمثابة دَيْنٍ نردّه إليهم والى مقام أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)".
تعليقات القراء
1 | علاء الاسدي | 06/04/2016 | United Kingdom
الله يعزكم ويفكم وعلى هكذا مشاريع ترف الغبن عن اهالي شهداؤنا في الحشد المقدس
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: