شبكة الكفيل العالمية
الى

شعبةُ الطفولة والنّاشئة تُقيم ورشةَ عملٍ لتطوير مهارات الكوادر العاملة فيها..

احتضت قاعة القاسم بن الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة صباح اليوم الأربعاء (27جمادى الآخرة 1437هـ) الموافق لـ(6نيسان 2016م) ورشة عملٍ خاصّة بالعاملين في مجال الطفل أقامتها شعبةُ الطفولة والناشئة التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدّسة، وهي تهدف الى تطوير عمل الرسّامين والكتّاب العاملين فيها واستعراض الأفكار الملائمة التي يستطيع من خلالها الرسّام أو الكاتب الوصول بشكل صحيح الى أفكار الطفل.

المُحاضِرة في هذه الورشة الرسّامة والكاتبة الأستاذة انطلاق محمد علي بيّنت لشبكة الكفيل قائلةً: "تهدف الورشة الى تطوير إمكانيات الرسّامين والكتّاب واستعراض آخر ما وصل اليه الفنّ الحديث في تقديم أفكارهم الى الأطفال، وحقيقةً نحن في تواصلٍ مستمرّ مع الإخوة في شعبة الطفولة والناشئة، حيث نعمل على تقديم كلّ ما نستطيع للكوادر العاملة في مجال الطفل من خلال تبادل الخبرات والأفكار واكتشاف كلّ الأشياء التي تنفع الكوادر، لأنّه كما تعلمون أنّ تطوير الكوادر من الضروريات فذلك بدوره سيعود على تطوير ثقافة الطفل والارتقاء بأفكاره وتوجيه طاقاته بالاتّجاه الصحيح، لذلك نحن دائماً نركّز على الجانب الفنّي باعتباره الأهمّ في حياة الطفل، لأنّ الطفل لا يستوعب النصّ أو المادّة التي تقدّمها له ما لم ترافقها صورٌ ورسوم باعتبار أنّ البصر يمثّل له الخطوة الأولى، ونتمنّى إن شاء الله أن يستمرّ عقد مثل هذه الورش في الأيّام المقبلة وأن يتمّ التركيز بشكلٍ أكبر على كلّ ما يخصّ الطفل إعلاميّاً سواء كان مطبوعاً أو مرئيّاً أو مسموعاً باعتبار أنّ الطفل أساس بناء الدولة".

من جانبه بيّن الأستاذ علي البدري رئيس تحرير مجلّة (رياحين): "حقيقةً نهدف من خلال عقد مثل هذه الورشات الى تقديم الأفكار التي تخصّ الطفل بطرقٍ فنّية وإبداعية لكي نصل الى الهدف بسرعة وبطرق جذّابة، والألوان المناسبة تلائم الطفل حيث تمّ طرح نماذج عديدة من رسوم وأعمال لمجموعة من الفنّانين العالميّين، وتمّت مناقشة أبرز السمات التي تميّزت بها هذه الأعمال، كما اطّلعنا على مجموعة من المعايير التي يعتمدها الحكّام في تقييم الأعمال في المسابقات التي تُقام عربيّاً وعالميّاً، كما تمّت مناقشة عددٍ من المشاكل التي يُعاني منها المصمّمون في مجلّات وكتب دار ثقافة الأطفال وكيفية استخدام الألوان والفراغات والاستفادة من ألوان الطبيعة في إيجاد نماذج جديدة لتكون ملائمة لعين الطفل ومحاكية لفطرته، حيث تمّ التركيز على تطوير إمكانيات العاملين في ثقافة الطفل لكي يستطيعوا أن يقدّموا نتاجاً مثمراً الى الأطفال لأنّه كما تعلمون عندما يرتقي العاملون في مجال الطفل ستنتج عن ذلك مادّة أكثر فائدة للأطفال، والحمد لله أنّنا استفدنا من ورشة العمل هذه لكونها قدّمت لنا معلوماتٍ جديدة، وإن شاء الله سنستمرّ في عقد مثل هذه الورشات".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: