شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبة العباسية المقدسة تشارك في مهرجان الأمان الثقافي في الديوانية

جانب من المهرجان
جانب من المهرجان
شارك قسم الشؤون الفكرية والثقافيةو شعبة الزراعة في قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة بنتاجاته ضمن مهرجان الأمان الثقافي الذي أقامته هيئة الإمام الصادق عليه السلام في الديوانية تحت شعار (الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف أمان الأمم وجامع الكلم)، وذلك على قاعة الحرية في المدينة، والذي أستمر أربعة أيام للفترة من (17-20) شعبان المعظم.

عن طبيعة المشاركة أوضح مسؤول جناح العتبة الأستاذ رضوان السلامي " أن جناح العتبة العباسية المقدسة في معرض الكتاب ضم العديد من المؤلفات الدينية والثقافية العامة الصادرة من وحدة الدراسات ووحدة الجريدة في شعبة الإعلام في قسم الشؤون الفكرية والثقافية ,وأخرى ضمت مواضيع عقائدية وفقهية وأدبية وفكرية عامة، وكان للطفل حصة ببعض الإصدارات، وتم توزيع بعض المطويات التعريفية، كما ضم الجناح ألبومات وملصقات من تصاميم مبدعي القسم المذكور كما شاركت شعبة المكتبة بفهارس من خلال دار المخطوطات ومحتويات المكتبة الإلكترونية التابعة لها حيث ضمت أكثر من (2000) قرص احتوت أكثر من (50000)عنوان لكتاب في مختلف العلوم، والتي يمكن تصفح محتوياتها اليكترونياً، فضلاً عن أقراص الكتب المصورة و البرامج و الأفلام والمسلسلات الدينية وأقراص البرامج التعليمية العلمية في علوم الحاسوب وغيرها،."

مضيفاً" شاركت وحدة التصوير والإنتاج المرئي ومركز الكفيل للطباعة الرقمية في شعبة الإعلام في القسم المذكور ببعض صورها المطبوعة بشكل فني جميل على أقداح وصحون وألواح خشبية والتي عرضت للجمهور، مع ملصقات صغيرة وكبيرة لمشاريع العتبة المنجزة والتي هي قيد الانجاز التي أبدعتها أيدي العراقيين من أبناء العتبات المقدسة، والمستمرين في أعمارها وتطويرها منذ سقوط الطاغية المقبور".

وأضاف " وشاركت شعبة الزراعة في قسم الشؤون الخدمية في معرض الزهور والمنطوي ضمن فعاليات المهرجان وأن أكثر من 90% من زهور والشتلات التي تم الاشتراك بها في هذا المهرجان من أنتاج مشتل العتبة المقدسة وأما الباقي هي عبارة شتلات استوردتها العتبة من تاليلند والتي استخدامها في مشروع تشجير مركز مدينة كربلاء المقدسة والذي نفذته شعبتي الزراعة في العتبتين المقدستين ومن أبرز الزهور التي شاركت بها الشعبة هي زهور الفلوكس البتونية والقطمر ونبات الجعفري وزهور الدالية والبلكونية إضافة إلى العشرات من الزهور والشجيرات الموسمية والدائمة الخضرة "

و من الجدير بالذكر إن المهرجان جاء لمناسبة مولد الإمام الحجة ابن الحسن (عجل الله تعالى فرجه الشريف). وكان تحت شعار (الإمام المهدي (عج) أمانٌ الأمم وجامع الكلم)، وشهد حضور عدد كبير من الشخصيات الدينية والسياسية والأدباء والباحثين. وتضمن إقامة معارض للكتاب والفن التشكيلي والزهور وشتلات الزينة إضافة إلى فقرة البحوث المهدوية التي تحاكي زمن الظهور وما يتطلب من المجتمع المسلم في زمن غيبة الإمام المنتظر (عج)

يذكر أن للعتبة العباسية المقدسة مشاركات متعددة في معارض ومهرجانات داخل وخارج العراق حيث يشهد جناحها إقبالاً متزايداً من الجمهور، علماً أن مشاركة العتبة العباسية المقدسة ممثلة بمؤساستها المختلفة، إنما تأتي لبيان الحركة العمرانية والنهضة العلمية لهذه البقعة المقدسة، حيث أسست إدارة العتبة المقدسة - بعد عودة الشرعية لها - بنية تحتية وهيكلية فنية وإدارية وثقافية لم تكن موجودة قبل التاسع من نيسان 2003م، لتحقيق الاكتفاء الذاتي في تطويرها ودوام عملها وخدمة زائريها.











تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: