شبكة الكفيل العالمية
الى

بالصور: (18) قبّة ترتدي حلّتها الجديدة على مسقَّف صحن أبي الفضل العباس(عليه السلام)..

القباب
في وقتٍ قياسيّ وضمن الجدول الزمنيّ والفنّي المخطَّط والموضوع له، تمّ الانتهاء من إحدى مراحل مشروع توسعة الحرم الشريف بتسقيف صحن أبي الفضل العباس(عليه السلام) وهي مرحلة تغليف القباب من الخارج بالكاشي الكربلائي.

المهندس ضياء مجيد الصائغ رئيسُ قسم المشاريع الهندسية في العتبة العبّاسية المقدّسة بيّن لشبكة الكفيل: "الإكساء بالكاشي الكربلائيّ شمل نوعين من القباب.

النوع الأوّل: القُبب الصغيرة البالغ عددها (14) أربع عشرة قبّة وهي ترمز إلى المعصومين الأربعة عشر من أهل البيت(عليهم السلام)، قطر كلٍّ منها (5م) وارتفاعها (3م) من قاعدتها حتى قمّتها الخارجية.

النوع الثاني: هي القبب الكبيرة وعددُها أربع، إذ يبلغ قطرُ الواحدة منها (9م) وارتفاعها (5م) موزّعة على أركان الصحن الشريف، الأولى ستكون باسم السيدة الطاهرة (أم البنين) والدة أبي الفضل العباس(عليه السلام)، والثلاث الأُخر ستكون كلُّ واحدة منها باسم أخٍ من إخوة أبي الفضل العباس(عليه السلام) الذين استُشهِدُوا في واقعة الطف الخالدة".

وأضاف: "سبقت أعمالَ الإكساء هذه أعمالٌ أخرى هي تركيب أجزاء الهكيل المعدنيّ للقبب وتغليفها بمادّة خاصة، حيث غُلّفت بمادّةٍ مصنّعة من الفايبر كلاس (Fiber class)، وهي مادّة قوية وخفيفة وذات مقاومة عالية للكسر وتسرّب الماء، تمّ استيرادها من كوريا الجنوبية، وشُكّلت وصُنّعت في شركة (DK) الماليزية لتتمّ بعدها أعمالُ الإكساء بالكاشي الكربلائي الذي تمّ اختيار نوعيّته وفقاً لمعطياتٍ ذات معايير هندسية وفنية خاصة، وذلك بعد إجراء عددٍ من الفحوصات المختبرية والموقعية، فتمّ اختيار نوعٍ وحجمٍ يمتاز بخفّة الوزن وبسُمْك (1سم) ذي نقوش ورسومٍ متناغمة مع ما موجود في أروقة العتبة المقدّسة لخلق حالةٍ من التناظر، فضلاً عن امتيازه بثباتية اللون ومقاومته العالية للظروف الجوّية ودرجات الحرارة العالية التي تصل الى أكثر من (60) درجة مئوية، وبقياساتٍ مختلفة تبعاً لقياسات كلّ قبّة".

وبيّن الصائغ: "أنّ نوع المادّة اللاصقة للكاشي الكربلائي مع مادّة الفايبر كلاس عبارة عن صمغٍ تمّ اختبارُهُ واختياره من بين أنواع عديدة وهو بريطانيّ المنشأ، والذي أثبتت التجارب نجاحه في لصق هاتين المادّتين معاً وتميّز كذلك بمقاومته للعوامل المناخية وقوّة لصقه العالية وسهولة استخدامه وملاءمته لطبيعة المواد الملصوقة معاً فيزيائياً وكيميائياً".

يُذكر أنّ العتبة العباسيّة المقدّسة قد كلّفت شركة أرض القدس للمقاولات -وهي شركةٌ عراقية تتّخذ من مدينة كربلاء المقدّسة مقرّاً لها- بالتصميم ‏‏المعماري والإنشائي لمشروع توسعة حرم أبي الفضل العباس(عليه السلام) بتسقيف صحنه الشريف، وأُنيطت بالشركة العراقية (أرض ‏القدس) مهمّة ‏تنفيذ كافة الأعمال المدنية الخاصة بالمشروع، بدءً من صبّ الركائز الكونكريتية التي تحيط بالحرم المطهّر، مروراً بكافة الأعمال ‏الكهربائية، وشبكات ‏المياه، ومنظومات الإطفاء والصوت والإنارة، وعمليات التغليف، وباقي الأعمال الفرعية التي لها صلة بالمشروع المذكور ‏ومسؤولية الاتّفاق مع ‏الشركات الأجنبية لتنفيذ الهيكل الحديدي والأعمال الزجاجية بالتنسيق مع العتبة العباسية المقدسة، وبإشراف مباشر من قبل قسم ‏المشاريع الهندسية ‏فيها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: