شبكة الكفيل العالمية
الى

بدعمٍ ومشاركةٍ فاعلة من العتبة العبّاسية المقدّسة: انطلاق فعاليات مهرجان الأمان الثقافيّ..

جانب من حفل الأفتتاح
تحت شعار: (ترتيلةُ المجاهدين وواترُ أهلِ الفساد والمُعتدين) انطلقت مساء يوم أمس الخميس (18شعبان 1437هـ) الموافق لـ(26آيار 2016م) فعاليات مهرجان الأمان الثقافيّ السنويّ الثامن على القاعة الرياضية المغلقة في محافظة الديوانية المقام برعاية هيأة الإمام الصادق(عليه السلام) الثقافية وبالتعاون مع العتبات المقدّسة (العلويّة والحسينيّة والكاظميّة والعباسيّة) وبحضور ومشاركة وفودها ووفودٍ دينية وثقافية وأكاديميّة من داخل وخارج العراق.
المهرجان يُقام سنويّاً إحياءً لذكرى ولادة منقذ البشرية وسلطان العصر والزمان الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) وجاء متزامناً مع الذكرى السنويّة الثانية لانطلاق فتوى الدفاع المقدّس عن أرض العراق ومقدّساته.
المتولّي الشرعي للعتبة الحسينيّة المقدّسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي(دام عزّه) وخلال إلقائه كلمةً في حفل الافتتاح بيّن قائلاً: "إنّه لابُدّ من تعميق اﻻرتباط بالإمام الغائب(عليه السلام) من خلال البيعة واﻻلتزام العقائدي والروحي". مؤكّداً على "ضرورة إقامة البرامج الثقافية والفكرية التي تهدف الى تعليم الناس حقيقة الإمام المهدي(عجّل الله فرجه الشريف) وقطع الطريق على كلّ من يتصيّد بالماء العكر ويعمل على إثارة الشبهات حولها".
كما كانت هناك كلمةٌ للجهة الراعية للمهرجان وهي مؤسَّسة الإمام الصادق(عليه السلام) التي ألقاها الشيخ عقيل علي الزيدي والتي رحّب فيها بالحضور الكريم وعرَّف من خلالها بالمهرجان والأهداف التي يُقام من أجلها، مبيّناً: "أنّ هذا المهرجان يهدف الى تقديم الثقافة المهدويّة الأصيلة التي تنسجم مع روح العصر وتحاول أن تفرز للناس بين ما هو أصيل وما هو دخيل، وتحاول أن تقدّم الى الناس ما هو حقيقيّ بعيداً عن التزييف والتخريف من خلال ثقافة الانتظار حتى نحقّق جيلاً منتظراً انتظاراً إيجابيّاً وأن يُبنى الإنسان ويُبنى الوطن إن شاء الله".
أمّا رئيسُ ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسويّ(دام توفيقه) فقد أكّد في كلمته التي ألقاها: "أنّه يجب مقاومة الحركات الإلحادية الهادفة الى شقّ صفّ الإسلام والمسلمين والتشكيك والطعن في القضية المهدويّة، وما هذا المهرجان والفعاليات الثقافية إلّا أحد الوسائل التي تسهم في كشفها". داعياً العراقيّين الى إعمار بلدهم "هذا البلد الذي سيكون في يوم من الأيام عاصمةً لصاحب الأمر(عجّل الله فرجه الشريف)".
هذا وقد تخلّل حفلَ الافتتاح إلقاءُ عددٍ من القصائد والموشّحات التي جسّدت هاتين المناسبتين. بعدها توجّه الحضور لافتتاح معرض الكتاب الثقافيّ للعتبات المقدّسة ومعرض آخر للرسائل المهدويّة للأطفال بالإضافة الى معرض الصور الفوتوغرافية.
المنسّق الإعلامي للمهرجان الأستاذ أحمد الشيباني بيّن: "أنّ هذا المهرجان يُقام كلّ عام وهذه السنة الثامنة على التوالي تُقيمه هيأة الإمام الصادق(عليه السلام) الثقافية بالتعاون مع العتبات المقدّسة، ويستمر لمدّة أربعة أيّام متواصلة ويتضمّن فعاليات ثقافية مختلفة كالجلسات البحثية وإقامة مسابقات ومعرض الرسائل المهدوية.
يُذكر أنّه كانت للعتبة العبّاسية المقدّسة مشاركةٌ متميّزة في هذا المهرجان من خلال مشاركتها في معرض الكتاب، حيث شاركت بمجموعةٍ من إصداراتها وقد مثّلها فيه قسمُ الشؤون الفكرية والثقافية، فضلاً عن مشاركة قسم الشؤون الخدمية (شعبة الزراعة) في معرض شتلات ونباتات الزينة والظلّ، كذلك قام بإعداد المنصّة وتزيينها بالأزهار والورود الطبيعية وتهيئة قاعة الاحتفال والعرض، وكذلك كانت للكوادر الهندسية والفنية في العتبة العبّاسية المقدّسة مساهمةٌ في الإعداد والتحضير لمستلزمات المهرجان.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: