شبكة الكفيل العالمية
الى

نفحاتٌ إيمانيّة زاكية تصدح بها حناجر القرّاء في الختمة القرآنية الرمضانية من المرقد الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام)..

جانب من الختمة
شهد صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) عصر اليوم الأوّل من شهر رمضان المبارك انطلاق الختمة الرمضانية المباركة، التي يُقيمها معهد القرآن الكريم التابع لقسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العبّاسية المقدّسة، وتستمرّ حتى آخر أيّام الشهر الفضيل بمعدّل قراءة جزءٍ كامل في كلّ يوم، وبمشاركة نخبة من قرّاء العراق الدوليّين.
الختمة القرآنية المباركة هي أحد النشاطات والفعاليات التي سيقوم بها المعهد خلال هذا الشهر، فشهر رمضان المبارك ليس كبقية الشهور، أيّامه أفضل الأيّام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، شهرٌ أوّله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتقٌ من النار، العمل فيه مضاعف، لذلك دأب قرآنيّو العتبة المقدّسة على إقامتها سنوياً، فشهر رمضان هو ربيع القرآن، وقد ورد عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: (لكلّ شيء ربيع وربيع القرآن شهر رمضان) فثمّة علاقة وطيدة ورباط متين بين القرآن وشهر الصيام، فتكون هذه الختمات والفعاليات القرآنية أحد أهمّ الطرائق والوسائط لتقوية وشائج هذه العلاقة الروحية.
مدير معهد القرآن الكريم الشيخ جواد النصراوي بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "كما تعلمون أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة مهتمّة كثيراً بنشر الثقافة القرآنية، ومن ضمن اهتماماتها هي الختمة القرآنية التي تُقام سنوياً في شهر رمضان المبارك، ولكن في السنتين الماضيتين كان هناك اختلاف عن السنوات السابقة، فهناك اهتمامٌ كبير من قبل الأمانة العامة بمكان إقامة الختمة وعمل الديكورات الخاصة بها، بالإضافة الى النقل المباشر لها على قناة الفرات الفضائية يوميّاً عند الساعة الخامسة والنصف عصراً، حيث تقام هذه الختمة في الصحن الشريف لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)".
وأضاف: "يُقرأ في هذه الختمة يوميّاً جزءٌ كامل، ويُشارك فيها عشرون قارئاً تقريباً بمجموع خمسة من القرّاء يومياً وفق جدولٍ معيّن بعد أن أُجريت لهم عدّة اختبارات من قبل لجنةٍ مختصّة.
ويُشارك بالإضافة إلى هؤلاء القرّاء قرّاءُ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، منهم الحاج مصطفى الصراف، والحاج أسامة الكربلائي، والسيد حسنين الحلو، والسيد مصطفى الغالبي والحاج عادل الكربلائي".
يُذكر أنّ معهدَ القرآن الكريم يُقيم العديد من المحافل والأمسيات القرآنية في مدينة كربلاء المقدّسة وباقي المحافظات بهدف نشر الثقافة القرآنية في أوساط المجتمع بغية خلق جيلٍ قرآنيّ مبارك يسير بهدي الثقلين القرآن الكريم والعترة الطّاهرة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: