شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُشارك مع وفد المرجعيّة الدينيّة العُليا بتقديم المساعدات لعوائل الفلّوجة النازحة..

جانب من الزيارة
شاركت العتبةُ العبّاسية المقدّسة فريقَ لجنة خليّة إغاثة النازحين التابعة لمكتب المرجع الدينيّ الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستانيّ(دام ظلّه الوارف) بتقديم المساعدات للعوائل التي نزحت من الفلوجة واستوطنت المخيّمات في مدينة العامرية جرّاء معارك التحرير التي يخوضها حاليّاً أبناءُ القوّات الأمنية ومقاتلو ومتطوّعو فتوى الدفاع المقدّس، ليبعثوا رسالةً مفادها: يدٌ تُقاتل وتحرّر الأرض وأخرى تقدّم المساعدات للعوائل الفارّة من جحيم عصابات داعش الإرهابية.

قافلة المساعدات هذه هي جزء من حملات عديدة سبقتها شملت جميع العوائل النازحة ومقاتلي القوّات الأمنية في جميع المحافظات، حيث تحرّكت قافلة خليّة الإغاثة التابعة لمكتب سماحة المرجع الدينيّ الأعلى السيد السيستاني(دام ظلّه) في النجف الأشرف يُرافقها وفدٌ من العتبة العبّاسية المقدّسة وفرقة العبّاس(عليه السلام) القتالية، قاصدةً العوائل الفارّة من قبضة عصابات داعش الإرهابية في مناطق الصقلاوية والفلّوجة والكرمة، حيث استوطنت تلك العوائل مخيّمات مركز عامرية الفلّوجة التي تضمّ أكثر من (2,000) عائلة.

المساعدات تنوّعت بين توزيع سلّةٍ غذائية وكذلك مادّة الثلج من معمل العتبة المقدّسة الذي كانت حاجتهم اليه ماسّة لشدّة الحرّ، كذلك تمّ إعطاء بعض المنح المالية للعوائل الأكثر ضرراً من أجل شراء بعض الحاجيّات من ملابس ومراوح هوائية. كما باشرت طبابة فرقة العبّاس(عليه السلام) القتالية بحملة معالجة العوائل النازحة وتقديم المساعدات الطبّية لهم.

وبحسب القائمين على هذه القافلة فإنّها كان لها الأثر الكبير في نفوس تلك العوائل حيث سردوا لنا قصصاً مؤلمة مرّوا بها بسبب وحشية عصابات داعش وسوء معاملتهم، كما كان لها معنى كبير في قلوبهم ممّا رسم في أذهانهم صورةً للإسلام الأصيل والمذهب الحقّ بأنّنا معكم وجئنا من أجل أن نرفع بعض المعاناة عنكم ونشارككم همومكم، وهو ما حدا بتلك العوائل أن تبادر بنفس الشعور حين أحسّوا بذلك الاهتمام.

حتى أنّ أحد المسنّين الشيبة عبّر قائلاً: "نحن هربنا من جهنّم قاصدين باب الرحمة، وقد سمعنا كلام السيّد السيستاني عندما أوصى القوّات الأمنية بالحفاظ على المدنيّين وأنّهم لا ذنب لهم، لذلك خرجنا رغم التهديدات والتعذيب الذي شاهدناه من الدواعش إلّا أنّنا عندنا ثقةٌ بكم وبأخلاقكم الإسلامية، فشكرالله سعيكم لما قدّمتموه لنا".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: