شبكة الكفيل العالمية
الى

أنجاز 20% من مشروع المستشفى التخصصي في الجراحة العامة التابع للعتبة العباسية المقدسة

جانب من العمل
جانب من العمل
أنجزت الكوادر العاملة لشركتي (أرخميدس الهندسية الهنديه ومجموعة شركات البلداوي العراقية) مانسبتة 20% من مشروع المستشفى التخصصي في الجراحة العامة التابع للعتبة العباسية المقدسة, هذا ماتحدث به لموقع الكفيل المهندس مجيد نعمة صالح البيضاني مدير الإشراف والتنفيذ في قسم المشاريع الهندسية التابع للعتبة العباسية المقدسة وهي الجهة المشرفة على تنفيذ المشروع .

وأضاف" بعد أنجاز المرحلة الأولى من المشروع والتي شملت عدد من الأعمال, منها استبدال وقطع ودفن التربة والانتهاء من عمليات صب الأساسات بالخرسانات الكونكريتة المسلحة والتي بلغت مساحتها 4500 متر مكعب, تمت المباشرة بصب أعمدة الطابق التحت الأرضي والتي بلغ عددها(138) عمود وبنسبة تسليح (1.5 طن) لكل عمود و ذلك بسبب كبر الفضائات في هذا المشروع".

وتابع البيضاني" حال الانتهاء من هذه الأعمال باشرنا بعمل القالب الخشبي الخاص بالسقف(سقف الطابق التحت أرضي) و نشر حديد التسليح ووفقاً للمخططات المعتمدة للمستشفى وبسبب المساحة السطحية الكبيرة للمشروع والتي تبلغ 24000 متر, بعد أنجاز الأساسات تم تقسيم سقف الطابق إلى ثلاثة أجزاء(C وB وA) لغرض معالجة التمدد والتقلص الحراري, وتم لحد الآن صب الجزء(B)و(C) والعمل جاري لإتمام الجزء (A)".

ومن الجدير بالذكر أن هذا المستشفى يتكون من( 135)سريراً ويشمل كافة الاختصاصات (وهي تقريباً خمسة وعشرين اختصاص) و تحتوي على 10 صالات عمليات، مع مختبرات وأجهزة متطورة، ويقم على أرضٍ مساحتها 12500م2 ومساحة أرض البناء هي (4000)م2، وبثلاثة طوابق وأن الفترة الزمنية لانجاز المشروع 24شهراً من تاريخ وضع الحجر الأساس لها"

ويذكر أن قسم المشاريع الهندسية وقسم الشؤون الهندسية والفنية في العتبة العباسية المقدسة قد نفذا العشرات من المشاريع الكبيرة (ومنها هذا المشروع) فضلاً عن المئات من المشاريع الصغيرة والمتوسطة منذ تأسيسهما بعد سقوط النظام البائد، وقد تم تنفيذ معظمها بكوادرهما العراقية، وأشرفا على ما تبقى منها والمنفذ معظمه بكوادر عراقية أيضاً تابعة لشركات من خارج العتبة، أو النادر مما نفذه عمالة أجنبية. وكانت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة على لسان الأمين العام العلامة السيد أحمد الصافي كان أدلى بتصريح رسمي لموقع الكفيل في وقت سابق مفاده إن " الأعمال المختلفة من المشاريع وشراء العديد من المعدات الهندسية والتصنيعية والعلمية والخدمية والسيارات المتنوعة، وذلك لرفد أقسام العتبة بما تحتاجه، لخدمتها ولتطويرها، ولراحة زائريها، يتم بتمويل من ديوان الوقف الشيعي التابع لمجلس الوزراء العراقي، وبنسبة 80% ، بينما يتم تمويل النسبة الباقية - أي 20% - من الأموال الواردة إلى شبابيك الأضرحة المقدسة من الزائرين، وقسم الهدايا والنذور في العتبة المقدسة، والتي ترد فيهما أموال من العراقيين في الداخل والخارج، ومن العرب والأجانب











تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: