شبكة الكفيل العالمية
الى

مراحل متقدمة يقطعها مشروع التوسعة الأفقية والعمودية للعتبة العباسية المقدسة

الواجهة الخارجية للتوسعة
الواجهة الخارجية للتوسعة
قطعت الملاكات الهندسية والفنية العاملة في مشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية المقدسة مراحل متقدمة, تصل إلى نسبة الـ 70 %من أعمال الهيكل الكونكريتي, هذا ما تحدث به لموقع الكفيل رئيس قسم المشاريع الهندسية في العتبة المقدسة المهندس ضياء مجيد الصايغ .

وعن تفاصيل العمل في المشروع بين رئيس القسم المذكور " بعد أن تم تقسيم المشروع إلى (18) جزء ووفق الدراسات والخطط الهندسية الموضوعة بدئنا العمل في الجزء (10 )من تسلسل الأجزاء الـ (18)من المشروع وصولاً إلى الجزء (14 ) ، والمتمثلة بالمنطقة الممتدة من بوابة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) إلى باب العلقمي وفي الجهة الشمالية الغربية من العتبة وتم الانتهاء من هياكلها الكونكريتية ولطوابقها الثلاث وأنجاز90% من مجمل أعمالها المدنية . "

وأضاف" بعد الانتهاء من هذه الأجزاء(10,11,12,13,14) أنتقل العمل إلى الجزء(6) وأنتهاءً بالجزء(8 ) منه وفي المنطقة المحصورة بين بابي ألإمام الحسن والأمام موسى الكاظم(عليهم السلام), وفي الجهة الغربية من العتبة وبمساحة 900 م2. "

وتابع "في هذه الأجزاء تم أنجاز أعمال الهياكل الكونكريتية الخاصة بالطابق تحت الأرضي( السرداب )والطابق الأرضي(الأول ) وأوقف العمل به وقتياً لتعارضه مع أعمال التسقيف وسنستأنف العمل به حال الانتهاء من أعمل رفع الهياكل الحديدية الخاصة بالتسقيف ."

وبين الصائغ" أنتقل العمل مباشرةً إلى الجزء (18) من المشروع وفي الجهة الجنوبية الغربية من العتبة وفي المنطقة المحصورة بين بابي الأمام علي (عليه السلام) والقبلة والتي تبلغ مساحتها 750 م2 , والعمل في المرحلة الأولى منه (مرحلة الطابق التحت الأرضي) وهي من أهم المراحل وفي أي جزء من المشروع والمتضمنة عمليات تكسير الطبقات الكونكريتية القديمة ورفع الكرفانات والقابلوات الكهربائية وتأسيسات المياه الممدودة في مناطق العمل ."

وفيما يخص الأعمال المدنية أوضح المهندس ضياء" الأعمال المدنية (doing civilian) تتم المباشرة بها بعد انتهاء أي جزء من أجزاء المشروع مباشرة والتي تشمل الأعمال الكهربائية , وتغليف الجدران الداخلية والخارجية والأرضية, إضافة إلى منظومات متكاملة لكاميرات المراقبة ومكبرات الصوت والتحسس ضد الحرائق وهي من المنظومات ذات الكفاءة العالية ومن أجود المناشئ العالمية ,وكافة التأسيسات الصحية للماء والمجاري. "

يذكران مشروع التوسعة وبحسب التصاميم الهندسية يضيف للعتبة المقدسة مساحة من الأرض هي أكثر من 5800 م2، و تُستغل عمودياُ من خلال بناء ثلاث طوابق، مجهزة بكل وسائل الخدمة وبطريقة عصرية وحديثة ، يمثل السرداب أولها والأرضي ثانيها والأول ثالثها وأن العمل بمشروع التوسعة قدم فائدة أخرى هي معالجته لمشكلة المياه الجوفية التي تعاني منها العتبة العباسية المقدسة، حيث تم مد شبكة حديثة تحت طابق السرداب لتصريف المياه الموجودة تحت الأرض، تعمل على سحب المياه المتجمعة بصورة آلية من خلال غطاسات(grebe)وضعت لتعمل على التحكم بارتفاع أو انخفاض المياه الجوفية، وإرسالها إلى آبار مخصصة لهذا الغرض، وحسب المواصفات التي وضعتها وزارة الموارد المائية العراقية ولجنة الخبراء المتخصصين في هذا المجال والتي شكلتها العتبة المقدسة لوضع الأرقام العلمية التي تحقق مناسيباً آمنة لمنشآت العتبة المقدسة في مواجهة المياه الجوفية.













تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: