شبكة الكفيل العالمية
الى

توافد الزائرين لتعزية الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) بذكرى شهادة ابن عمّهما مسلم بن عقيل(سلام الله عليه)..

ضريح الإمام الحسين عليه السلام
تزامناً مع زيارة يوم عرفة شهدت العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية هذا اليوم الثامن من ذي الحجّة (1437هـ) الموافق لـ(10أيلول 2016م) توافد الزائرين على المرقدين الطاهرين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) لتعزيتهما بشهادة سفير الإمام الحسين(عليه السلام) مسلم بن عقيل(سلام الله عليه) التي تُوافق ذكراها الأليمة يوم التاسع من ذي الحجّة، وذلك حينما أقدم عتاةُ العصر في عام (60) للهجرة على جريمةٍ نكراء يندى لها الجبين تُضاف الى سلسلة جرائمهم بحقّ آل بيت النبوّة.

لهذا السفير دورٌ مهمٌّ في نهضة سيّد الشهداء(عليه السلام)، فهو بطلٌ من أبطال الهاشميّين، ذو النسب الشريف والحسب الرفيع، وابن عمّ الإمام الحسين(عليه السلام) وسفيره إلى أهل الكوفة, اختاره سفيراً إليهم بعد أن تتابعت كتبهم ورسائلهم إلى الإمام، وهي تحثّه على المسير والقدوم إليهم لإنقاذهم من ظلم الأمويّين، وعنفهم واستهتارهم بالدين، فرأى الإمام الحسين(عليه السلام) أن يختار سفيراً له يعرِّفه بصدق نيّاتهم، فإن رأى منهم نيّةً صادقة، يأخذ البيعة منهم، ثم يتوجّه بعد ذلك إليهم.

واستُشهِدَ مسلم بن عقيل(عليه السلام) في الكوفة (9ذي الحجّة) من سنة (60هـ) بعد يومٍ واحد من خروج الإمام الحسين(عليه السلام) من مكّة، وبعد مقاومةٍ شديدةٍ قَتَل فيها جَمْعاً من جند ابن زياد الملعون, تمّ القبض عليه غدراً من قبل جيش ابن زياد، فرُفِع الى أعلى قصر الكوفة، وقتله بكير بن حمران الأحمري، حيث قُطع رأسه الشريف وهو يذكر ربّه عزّوجلّ، ورموا جثّته الطاهرة من أعلى القصر إلى الأرض، ثم قاموا بسحب جسده وجسد هانئ بن عروة -بعد قتلهما- في شوارع الكوفة بكلّ قسوة, ودُفن بعد ذلك في مشهده المجاور لمسجد الكوفة المعظّم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: